Advertisements

أول تعليق من ميناء الاسكندرية على فيديو تكدس السيارات بسبب حملة "خليها تصدى" (فيديو)

 ميناء الإسكندرية
ميناء الإسكندرية
Advertisements
علق رضا الغندور، المتحدث باسم ميناء الإسكندرية، على الفيديو المتداول لتكدس السيارات بسبب حملة "خليها تصدي"، قائلا: "إن الفيديو كان صحيحا في التوقيت الذي تم التصوير فيه، ولكن الإحصائيات تتغير"، مشددًا في نفس الوقت على أنه يرفض مصطلح "تكدس السيارات في الميناء"، مؤكدا: "لا تكدس في ميناء الإسكندرية ولا يوجد أثر على حركة الشحن والتفريغ".

وأوضح "الغندور"، في لقاء مع برنامج "على مسوئليتي"، المذاع على قناة "صدى البلد"، ويقدمه الإعلامي أحمد موسى، أن الميناء كان به سيارات، وموجود حاليا به سيارات، وسيكون أيضا به سيارات وهذا عملهم أن يستقبلوا السيارات الآتية من الخارج، حيث أن الميناء يستقبل 70% من السيارات التي تدخل الجمهورية.

وأشار إلى أنه خلال الثلاثة شهور لأخيرة، استقبل الميناء 48 ألف سيارة، بزيادة عن عدد السيارات التي استقبلها في نفس الفترة من العام الماضي بنسبة 26.5%، وهذه زيادة طبيعية.

وأوضح أن الـ48 ألف سيارة خرج منهم من الميناء 41 ألف سيارة، ويتبقى فقط 7 آلاف سيارة، وخرج منهم اليوم فقط 500 سيارة، مشددا على أن الرقم يتغير باستمرار وهذه آخر إحصائية.

وأكد أنهم يؤجرون أرض الميناء بالمتر، ويتم دفع 16 جنيها للمتر الواحد في اليوم، وأيضا خدمة فرز وشيالة، وخدمات أخرى أيضا.

وتم تداول مقطع فيديو على وسائل التواصل الاجتماعي قيل إنه للسيارات في ميناء الإسكندرية، وأنها متكدسة بسبب ركود سوق السيارات بسبب حملة "خليها تصدي".

وشهدت الأيام الماضية، تدشين حملة "خليها تصدي" والتي دشنها عدد من المتضررين من أسعار السيارات في السوق المصري لمقاطعة الشراء، بدأوا الترويج لها لأول مرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي في أكتوبر من عام 2015.

وقال محمد راضي، أحد مؤسسي "خليها تصدي"، إن الحملة مستمرة منذ 2015 وإلى الآن ولم تتوقف، مشيرًا إلى أن الهدف الرئيس منها ليس معاقبة التجار ولكن العمل على توفير أسعار عادلة للشراء.

وشهدت مواقع التواصل الاجتماعي منذ بداية العام الجاري دعوات لمقاطعة شراء السيارات لحين الوصول إلى الأسعار العادلة، وبلغ عدد المتابعين للصفحة الرئيسة للحملة أكثر من 166 ألف متابع.

وفي بيان لها، أشارت حملة "خليها تصدي" إلى أن الهدف الرئيس ليس إنهاء أعمال التوكيلات أو موزعيها أو التسبب لهم في خسائر مادية، مؤكدةً أن لهم الحق في التجارة والمكسب بشكل يرضي طرفي عملية البيع.

وأشار مسؤولون عن الحملة إلى أنه في حالة عدم استجابة الوكلاء لمطالبهم سيكون هناك بدائل أخرى للمقاطعة، مؤكدين أنهم سيعملون على متابعة السوق بشكل كامل لضمان عدم استغلال الوكلاء للعملاء في أعمال ما بعد البيع.

وعن تأثير "خليها تصدي" على حركة المبيعات، قال علاء السبع عضو الشعبة العامة للسيارات باتحاد الغرف التجارية، إن السوق يعاني من حالة ركود منذ أشهر ولا علاقة للحملة بتراجع المبيعات.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements