Advertisements

وزير الري الأسبق: هناك مماطلة مستمرة من إثيوبيا في مفاوضات السد (فيديو)

بوابة الفجر
Advertisements
قال الدكتور محمود أبو زيد، وزير الري الأسبق ورئيس المجلس العربي للمياه، إن هناك مماطلة مستمرة من الجانب الإثيوبي بمفاوضات سد النهضة، مشددًا على أن بيع إثيوبيا المياه لمصر والسودان لم يثار من قبل، ومصر ترفضه تمامًا، منوهًا بأن بعض وزراء دول حوض النيل أثاروا أنه طالما أن الدول العربية تبيع البترول لدول حوض النيل، فما المانع أن يتم بيع المياه لمصر.

وأضاف "أبوزيد"، خلال حواره عبر سكايب ببرنامج "مع أسامة كمال" والمذاع عبر صفحته الرسمية على "يوتيوب"، اليوم اللأحد، أن دول حوض النيل يروا أن مصر تستحوذ على مياه النيل، وأنه يجب أن يكون هناك تقاسم للمياه بين دول حوض النيل ومصر.
وتابع وزير الري الأسبق ورئيس المجلس العربي للمياه، أن إثيوبيا تسعى لإطالة أمد المفاوضات لأطول فترة ممكنة لحين البدء في ملئ سد النهضة وتشغيله، معربًا عن عدم تفائله للتوصل لاتفاق، مؤكدًا أنه من الصعب التنبؤ باحترام إثيوبيا لأي اتفاق يتم التواصل إليه، فدائمًا ما تتنصل إثيوبيا من أي اتفاق أو بوادر إيجابية ويعود لعدم الموافقة على ما تم الاتفاق عليه.

وقال محمد السباعي، المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، إنه خلال الفترة المقبلة سيخرج بيان رسمي من الوزارة بالأوضاع التي آلت إليها الاجتماعات حول قواعد ملء وتشغيل سد النهضة الأثيوبي، وهي المشاورات التي كانت بدأت منتصف الأسبوع الجاري بمبادرة مقدرة من جمهورية السودان الشقيق، حول ما تم التوصل إليه من نتائج.

ولفت السباعي، إلى أن الوزارة أصدرت بيان رسمي خلال الأيام القليلة الماضية بشأن إنه من الصعب وصف اجتماع سد النهضة الذى عقد بأنه كان إيجابيا أو وصل إلى أي نتيجة تذكر حيث تم التركيز على مسائل إجرائية ذات صلة بجدول الاجتماعات ومرجعية النقاش ودور المراقبين وعددهم، وحال الانتهاء من الاجتماعات سيصدر بيان رسمي حول النتائج النهائية، متابعا: "اتخذنا كل الخطوات والأساليب التي تضع المجتمع الدولي أمام مسئوليته، وهذه الفترة حساسة والأزمة ليست محلية أو اقليمية ولكنها أزمة دولية قد تؤثر على العالم كله".

وأكد المتحدث باسم وزارة الموارد المائية، تمسك مصر بالمعاهدات والمواثيق الدولية، وأن التعامل المصري في هذا الملف من خلال حزمة من الأساليب التي تؤكد جميعها حسن النية، وأنه لا يوجد مشكلة مع الشعب الشقيق.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements