Advertisements

تفاصيل جمع مليوني جنيه بأقل من 14 ساعة لإنقاذ مصري بالسعودية من السجن

بوابة الفجر
Advertisements
عرض برنامج "صبايا الخير" الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد، على شاشة "النهار"، مقطع فيديو يؤكد على "جدعنة المصريين"، بعد تعرض أحد المواطنين بأزمة خلال تواجده بالمملكة العربية السعودية.

وظهر خلال الفيديو إحدى الأمهات المصريات وهي تستغيث لدعم ابنها السجين بالمملكة العربية السعودية، بعد مشاجرة مع أحد الأشخاص، مما أؤدي به إلى السجن والحكم عليه بغرامة مالية.

وقالت السيدة: "أنا أم إسلام وأناشد المصريين في جميع البلاد الوقوف بجانب أبنى الغلبان، فهو شاب أمين.. دا أنا بغسل كلي وعندى الضغط والسكر والقلب، وهو اللى كان بيصرف عليا ويأكلني، وبناشد المصريين يقفوا معاه ويشوفوه عاوز إيه، وتخلصوه من أزمته.. نفسي أشوفه قبل ما أموت".

وأشارت إلى أن ابنها تعرض للسجن لـ 3 سنوات، ومطلوب منه مبلغ مالي كبير يصل لـ مليوني جنيه، مستطردة:" طالبين مني مبلغ كبير، وأنا مش معايا.. طالبين منه 2 مليون..يا أهل الخير اتصرفوا وارحمونى وارحموا ابنى التعبان.. نفسى أشوفه قبل ما أموت".

فيما أشارت الإعلامية ريهام سعيد، إلى أنها شعرت بالعجز أمام هذا الفيديو، ولكن كانت المفاجئة الرائعة، بعد استجابة المصريين لوالدة "إسلام"، والتبرع له، وخروجه من السجن، معقبة:"سمعت إن الموضوع اتحل وجدعنه المصريين ملهاش حل.. واتحركوا وسددوا الفلوس، والشاب المصري الآن ينهي إجراءات العودة وفى طريقه إلى مصر".

وكشف محمود شكل المنسق العام لاتحاد المصريين بالخارج، تفاصيل استجابة "وجدعنة المصريين"، بعد جمع مبلغ مليوني جنيه في أقل من 14 ساعة، للتبرع للشاب المصري "إسلام" الذي يتعرض للسجن بالمملكة العربية السعودية، على خلفية مشاجرة بينه وبين أحد المواطنين.

وأشار "شكل" خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "صبايا الخير" الذي تقدمه الإعلامية ريهام سعيد، على شاشة "النهار"، إلى ان كثيرون استجابوا لفيديو والدة "إسلام" التي استغاثت للتبرع وجمع مبلغ مليوني جنيه لإنقاه.

وأضاف:"تم النظر في قضية إسلام، واكتشفنا أنه يقيم في المملكة العربية السعودية منذ 25 عامًا، وتعرض للسجن، بسبب إحدى المشاجرات، وتم الحكم بالسجن والعقوبة المالية، وتم بحث القضية وتم الاستئناف على الحكم الأخير، وتم السعي للحل، حتى إنهاء القضية".

وذكر أنه تم التواصل بأهل الشاب المصري "إسلام" وكان هناك دعم كبير لخروجه من السجن وعودته إلى أهله ووطنه، حيث يقيم في محافظة الفيوم ولديه 3 أخوة بنات، وبالفعل كان يستحق الدعم بعد بحث موقفه، مضيفًا:"حولنا القضية لرأي عام، وتم التحري عن أسرته، ووجدنا أنه يستحقون كل خير، وتواصلنا مع الأزهر، لجمع الزكاة والمال، وخلال 14 ساعة تمكنا من جمع 2 مليون جنيه مصري، من بعض رجال الأعمال خارج مصر، وكان هناك تحرك وتكاتف كبير من قبل المصريين،.. كان الأمر مشرف".
Advertisements