Advertisements

الفجر ترصد مظاهر التلف في "البارون".. ومصدر بالآثار: لم نتسلم القصر نهائيًا (صور)

بوابة الفجر
Advertisements
يُعد قصر البارون إمبان أحد أهم المشروعات التي قامت وزارة السياحة والآثار افتتاحها منذ أقل من العام أو تحديدًا منذ سبعة أشهر، وقد انتشرت عدة صور ترصد حالة القصر التي ظهرت عليها سمات التدهور بعد تلك الفترة القصيرة. 

وكما عودت بوابة الفجر الإلكترونية قراءها كان لابد من معاينة ميدانية لحالة القصر والوقوف على صحة تلك الصور من عدم صحتها، لذا قامت كاميرا الفجر بجولة في أنحاء القصر، لترصد ما أسماه البعض بمظاهر التلف التي لفتت أنظار أغلب المهتمين بالشأن الأثري في مصر. 

وسجلت عدسة الكاميرا آثار أملاح ظهرت على سطح الجدران في العديد من الأماكن بحوائط القصر، وكذلك آثار تشبه النشع، وكذلك شروخ في عدة أماكن، وتقشير للبويات في سقف غرفتين من غرف القصر، واختفاء 3 قطع من اللوحة الفسيفسائية الموجودة فوق سطح القصر. 

وقال مصدر بوزارة السياحة والآثار عن تلك الحالة التي ظهرت بها حوائط القصر في أكثر من 10 مواضع مختلفة، إنها حالة طبيعية وأن الأملاح تلك تظهر بعد فترة لأن الخام المستخدم في بناء القصر هو الحجر الجيري والأسمنت، وهو من المواد الطاردة للأملاح، والأملاح التي ظهرت على الحوائط هي كلوريد الصوديوم وهو سهل المعالجة. 

وفجر المصدر مفاجأة من العيار الثقيل حيث صرح بأن القصر لم يتم استلامه نهائيًا بعد، وأن ما تم منذ ما يقرب من العام هو تسليمًا مبدأيًا، والقصر لا يزال في فترة الضمان، والشركة المنفذة ملزمة بصيانة أي عوامل تلف تظهر على القصر خلال تلك الفترة، دون أي تكلفة إضافية. 

وأكمل المصدر أنه بعد الاستلام النهائي سيكون هناك مشروع صيانة متكامل، تتم فيه صيانة القصر دوريًا بواسطة فريق متخصص بحيث يتم تلافي تلك العيوب أولًا بأول. 

وعن قطع الفسيفساء المفقودة، في لوحة الموزاييك الموجودة فوق سطح القصر قال المصدر، إن تلك القطع ليست مفقودة، وسيتم إعادة تركيبها، ومعالجة السطح بطريقة تحافظ على لوحة الموزاييك فوق سطح البارون والتي تعتبر من أندر لوحات الفسيفساء بمصر.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements