Advertisements

رفعت يونان عزيز يكتب: صرخة أصحاب المعاشات

بوابة الفجر
Advertisements
عند بلوغ المرء سن التقاعد من العمل ( سن المعاش ) تضرب النفسية صواعق سيئة منها عدم وجود الزملاء معه – نشاطه يضعف – أمراض جسدية تصيب الغالبية منهم لكن الحوار الذي يدور مع نفسه فهو أكبر صاعقة قد تجعله يسبح في ريح شديدة مليئة بالأفكار بسبب الهموم التي تواجهه كيف يواكب ظروف المعيشة الحياتية بعد حصوله علي معاش شهري ضئيل جدًا يكون أقل من نصف ما كان يحصل عليه أثناء عمله فتجده يحمل كراسة حساب للجمع والطرح والقسمة في معاشه وعندما يفرغ الحساب يدخل في غيبوبة رسوبه في امتحان المصاريف المعيشية ثم يفيق ليجد فاتورة الكهرباء ثم يدخل في دوامات الغيبوبة مرات فاتورة المياه ثم الغاز الطبيعي أو أنابيب البوتاجاز إيجار الشقة أكل شرب ملبس أدوية مصاريف كليات أو مدارس متطلبات تجهيز بنته أو مساعدة أبنه في توفير مسكن وغيرها من متطلبات الحياة فمنهم من يجتاز الغيبوبة بالسلف التي تحل مشكلة مؤقتة وتزداد تعقيد لأنه يحتاج سلف مستمرة قبل أن يسدد الأولي ومنهم قد يعمل في مهنة أو عمل لا يتناسب مع سنه ولا صحته ليدر عليه بضع جنيهات وقد لا تكفي، وتضيق الحال بالبعض فيمرض نفسي فيحطم حياته ويسئ لها ولمن حوله. 

فأصحاب المعاشات الضئيلة من فئة 1200 جنيه أو 1500 جنيه بالحساب والعربي لا تجدي لمعيشة فرد بنفسه لذا ونحن في ظل قيادة تسمو فيه الإنسانية لتصل بالحقوق والكرامة لكل مواطن وأصحاب المعاشات لهم فضل في تحمل العديد والعديد من الظروف الصعبة في حياته الوظيفية وكلًا منهم أدي عمله علي قدر ما لدية من طاقة وملكات في العمل فلهدف أداء الجيد بما يخدم الوطن والصالح العام وفي نهاية مطاف رسالته وحلول ميعاد تخفيف العناء عنه يجد نفسه يدخل في معاناة كيفية تدبير أحواله .

لذا نجد الآن هناك صرخات قوية تستغيث بالنداء للدولة المتمثلة في سيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي ودولة رئيس الوزراء والمالية والمعاشات والسادة نواب البرلمان أسمعونا نحتاج سرعة اتخاذ قرار رئاسي أو تعديل قانون المعاشات بما يعمل علي زيادة القيمة المالية للمعاش بما تتناسب مع المصاريف، ونطرح فكرة لمشروع تعديل أو سن قانون جديد لمعاشات الموظفين دراسة الحالة الاجتماعي للموظف بما تتضمن معاش كريم له ليواكب الضغوط المعيشية. نثق في كل من بيده الآمر تلبية مطالب أصحاب المعاشات لكي ترتاح النفوس وتستقر حتي لا تلتقط النفوس الضعيفة وأعداء الوطن الساعين للهدم صرخاتهم ويحولونها لحفر للحكومة والنواب ولنا ثقة ورجاء في الله أنه خلال هذه العام وقبل ميزانية 172021 تكون هناك زيادة عادلة وشافية تحقق هذا المطلب يوفقكم الله لما هو خيرًا للبلاد...

Advertisements