Advertisements

رفعت يونان عزيز يكتب: أثيوبيا وتركيا بمسلسل الهروب من الحقيقة

بوابة الفجر
Advertisements
تعنت أثيوبيا في الحل لمشكلة سد النهضة وتعاون تركيا ودويلات أخري معها في تماديها في عدم الحل لمشكلة سد النهضة بالطرق القانونية والحقوقية الموجودة في مواثيق ومعاهدات وقرارات عالمية، يفهم منه للعديد من دول العالم ونحن شعب مصر والسودان نموذج الإخاء والمحبة أن أثيوبيا ومسانديها لهم مشاكل داخل بلادهم أخفقوا في حلها وزادوا من تفاقم أزماتهم الاقتصادية والسياسية حتي الاجتماعية مع دول عدة كبري أوربية وعربية مما دفعتهم في حالة من عدم الاتزان لتحقيق حلول لمشاكلهم الداخلية وهروبهم نحو معاداة مصر والسودان لأن مصر أصبحت ذات ثقل عالمي بكل الأصعدة ليس بالكلام بل بالأفعال التي زرعت علي أرض الواقع فنبتت ونمت وأثمر الكثير والكثير منها وجاري خروج ثمار كل لحظة مما أعطي لها مكانة في المقدمة مع دول العالم الكبرى وصمام أمان لكل المنطقة والدول العربية ليبيا والسودان وغيرها ورباط تعاون مفعم بالمحبة والسلام والشراكة مع دول أخري السعودية والأمارات وغيرهم. فمصر مسيرة التقدم والصعود للقمة وشموخها ورياديتها لم يأتي من فراغ بل لوجود العامل البشري المؤمن بالعمل الجاد والأمانة والتنحي عن الأنا فالشعب المصري الأصيل خرج منه الجيش المصري القوي الذي يعد في الجيوش الأولي بالعالم " علم – فكر – سلاح – خطط – حقوقي – بناء ومعمر – لا ولاء له إلا للشعب وهكذا خرج منه أبن لمصر القائد والرئيس عبد الفتاح السيسي وهكذا الشرطة المصرية فالشعب والجيش والشرطة مع الرئيس هم وحدة لا تنكسر ولا تهزم ولم ولن تخترق فلكل هم صمام أمان، فمن هذا المنطلق نقول لأثيوبيا وكل من يعاونها في تعنتها ومحاولة دفع مصر للخوض في حروب مع تركيا أو غيرها أو الانجراف في مستنقع التعدي علي الغير هذا لم ولن يحدث بل القيادات المصرية بمختلف السلطات لدينا والأزهر والكنيسة لديهم قوة الإيمان بالله والحجة والمنطق والقوانين التي تؤهلنا أن نحل مشكلة سد النهضة وندع لكل الدول التي تبحث عن تحقيق السلام وحقوق الإنسان وكرامة ورقي الشعوب، أن تقدم علي أرض الواقع الحقائق والحقوق وتقويم لتلك الدول العدائية والباحثة عن الصيد في غفلة التناحر الذي لن يحدث كما يتمنوه. 

حمي الله مصر شعبًا وقيادة...

Advertisements