Advertisements

5% زيادة فى أسعار السيارات خلال الموجة الثانية لـ «كورونا»

بوابة الفجر
Advertisements
لم ينج قطاع اقتصادى من خسائر فيروس كورونا الفادحة، ومنها قطاع السيارات الذى مازال يحاول التخلص من تداعيات كورونا المستمرة، ففى منتصف 2020 ارتفعت أسعار السيارات بنسبة 10% فى حين انخفض معدل الشراء بنسبة 30% بالتزامن مع انخفاض معدلات التصنيع بنسبة 60%، ثم ارتفعت الأسعار مجدداً منذ بداية العام الجارى بنسبة 5%، وهو ما أحدث ارتباكاً كبيراً فى سوق السيارات.

ويؤكد اللواء عفت عبدالعاطى، رئيس شعبة السيارات بالغرفة التجارية، أن سوق السيارات تعانى على المستويين العالمى والمحلى، مشيراً إلى أن غالبية المصانع العالمية خفضت إنتاجها بنسبة 60% منذ بداية الأزمة العام الماضى وحتى الآن، كما ارتفعت تكلفة الشحن والنقل والتخزين وبالتالى أسعار السيارات المجمعة محليًا بسبب اعتماد المصانع على مواد خام مستوردة، بالإضافة لارتفاع سعر صرف اليورو والدولار أمام الجنيه، ما أثر على السعر النهائى للسيارة بالسوق المحلية.

وأشار إلى أن تلك الزيادات ستستمر حتى منتصف 2021، متوقعاً أن يشهد النصف الثانى من السنة ثباتاً كبيراً فى الأسعار، ونفى أن تكون رسوم المرور الجديدة السبب وراء ارتفاع الأسعار بالسوق المحلية، لأن الزيادة بها منطقية وليست كبيرة. وعن سبب زيادة الإقبال على شراء السيارات الملاكى فى 2020 بنسبة تصل إلى 32%، رغم الحظر وقضاء الأسر أغلب الوقت بالمنزل، قال: إن خوف المواطنين من العدوى بالفيروس فى وسائل المواصلات العامة دفع البعض لامتلاك سيارة خاصة، كما أسهم خفض الفائدة البنكية على زيادة الطلب على القروض أو سحب الأموال من البنوك لشراء سيارة، والبعض قام بشراء سيارة للعمل بها فى شركات النقل الإلكترونى، والتى زادت نسبة العاملين بها فى 2020.

وأوضح أن النصف الأخير من 2021 سيشهد تهافت أعداد كبيرة من المواطنين على شراء السيارات ضمن مبادرة «الإحلال»، بينما ستشهد سوق المستعمل ركوداً لافتاً. 

Advertisements