Advertisements

3 أسباب وراء انتشار كافيهات البنزينة

بوابة الفجر
Advertisements

«أون ذا رن» و«بونجور» و«موبيل» و«سمايل» و«إمارات مصر» أبرزها.. وخبراء: أرباحها تتجاوز 250 ألف جنيه شهريًا

تحولت استراحات الطرق السريعة ومحطات الوقود وأسفل الكبارى حديثة الإنشاء فى السنوات الأخيرة إلى منافذ أساسية للبقالة بأنواعها بالسوق المحلية، ووفقاً لدراسة أجراها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، فقد ارتفع عددها من 253 متجراً فى 2017 إلى 3597 خلال 2020، وتمثل حالياً نحو0.21% من إجمالى عدد منافذ البقالة بأنواعها المختلفة.

واتسعت الظاهرة بالتزامن مع تنفيذ المشروع القومى للطرق، والذى أنهت الدولة من خلاله تنفيذ 1052 طريقاً جديد من أصل 1769 طريقاً مخططاً إنشاؤها حتى نهاية 2024.

 وتعد أبرز منافذ البيع المنتشرة حالياً هى سلاسل «أون ذا رن»، و«تشيل أوت»، و«إمارات مصر»، و«سمايل»، و«بونجور»، و«موبيل ماركت»، و«ماستر إكسبريس».

يقول الدكتور عادل عامر، الخبير الاقتصادى، إن انتشار هذه المتاجر يرجع لسهولة إنشائها بدون رسوم ضريبية أو تعقيدات فى إجراءات الترخيص والرسوم المحلية والصناعية والتأمين، وبالتالى لا يتكبد أصحابها رسوماً مادية باهظة، ويتم تشغيل عمالة غيرمنتظمة، فى حين تتخطى أرباحها 250 ألف جنيه شهريًا.

وأشار إلى أنه فى حال مر 50 فردًا على طريق سريع خلال ساعة واحدة وقام 25 من بينهم فقط بزيارة هذه الاستراحات للحصول على إحدى خدماتها الرمزية التى قد لا تتخطى قيمتها 50 جنيهاً، فإن الاستراحة ستحقق أكثر من 1000 جنيه خلال 60 دقيقة، وهو ما يجعل منها وسيلة جاذبة للربح.

فى حين قال الدكتور ياسر عبدالعليم، أستاذ الاقتصاد بجامعة بنى سويف: إن استراحات الطرق والكبارى من الأنشطة الاقتصادية سريعة الربح والتى يجب أن تستغلها الدولة من خلال إنشاء وحدات حكومية مصغرة تنضم إلى مصادر الدخل القومى السهلة وغير المكلفة، أو القيام بتأجيرها لشركات القطاع الخاص البارزة فى هذا المجال.

وأشار إلى أن هذه الوحدات والأكشاك المنتشرة على الطرق السريعة لا تتخطى تكلفة إنشائها وتجهيزها أكثر من 100 ألف جنيه، وهو مبلغ يعد مناسبًا جداً مقابل ربح شهرى مضاعف للتكلفة.

وطالب الخبير الاقتصادى، بضرورة انتقاء الأماكن المناسبة لتأسيس هذه المتاجر، موضحاً أنها كانت تقتصر فى السابق على الطرق السريعة، وتتواجد حالياً أسفل الكبارى بمصر الجديدة ومدينة نصر تحديدًا، بجانب بعض المناطق المهمة مثل قصر البارون.


Advertisements