Advertisements

تزامنا مع الإدعاءات الكاذبة.. قائمة من الأعمال الإنسانية للإمارات بالصومال

بوابة الفجر
Advertisements



على الرغم من إدعاءات وزير الإعلام الصومالي ضد الإمارات، إلا أن أبو ظبي قدمت خلال الفترات السابقة مساندة قوية للصومال، ضمن أدوارها المساندة لكافة دول العالم.

وادعى وزير الإعلام الصومالي، عثمان أبوبكر دبي، تدخل الإمارات في الشؤون الداخلية للصومال عبر بعض رؤساء الولايات الاتحادية الذين سافروا إلى الإمارات، بعد التوقيع في 17 سبتمبر على اتفاقية بشأن تنظيم الانتخابات في البلاد، ورفضوا تنفيذ ما تم الاتفاق عليه، وهو غير موجود على أرض الواقع لأن الإمارات دائما تسعى لمساندة الدول لا التدخل في شؤونها.

وما صدر من الإمارات في الشأن الصومالي كان على لسان خارجيتها، حيث أعربت في بيان لها عن قلقها البالغ من تدهور الأوضاع في مقديشو نتيجة اللجوء إلى العنف واستخدام القوة المفرطة ضد المدنيين، داعية الحكومة المؤقتة وكافة الأطراف إلى ضبط النفس من أجل تحقيق تطلعات الصومال في بناء مستقبل آمن ومستقر يتسع للجميع.

تدريب الأجهزة الأمنية والجنود

ولعبت الإمارات دورًا مهمًا في الصومال على الصعيدين العسكري والإنساني، مؤكدة أهمية بناء الأجهزة الأمنية وتدريب جنود صوماليين.

ومنذ 2014، حرصت الإمارات على تقديم الدعم لبناء الجيش الصومالي، ولعبت قوة الواجب الإماراتية دورًا بارزًا في تدريب الآلاف الصوماليين، بهدف بناء الجيش وتشكيل أجهزة أمنية صومالية قوية، تمتلك القوة للرد على هجمات الجماعات المتطرفة.


مساندة وقت المجاعة

كما كانت الإمارات أولى الدول التي انتفضت لمساندة الصوماليين في محنتهم، بعد أن ضربت المجاعة بلادهم.

وتركز الدور الإماراتي، وقتها، على إرسال مساعدات إنسانية عاجلة للمناطق المتضررة من المجاعة والجفاف، إضافة إلى فتح جسور جوية وبحرية مع مقديشو.

 وأطلقت الإمارات بتوجيهات من الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس دولة الإمارات حملة إغاثة بعنوان "لأجلك يا صومال"، من أجل إنقاذ الشعب الصومالي من المجاعات، خلال العام الماضي.

وقدمت عدة مؤسسات إماراتية الدعم للشعب الصومالي، وعملت وسائل الإعلام في أبوظبي ودبي والشارقة، إضافة إلى مؤسسات حكومية وخاصة على تكثيف الحملة لإغاثة الصومال من المجاعة.

مستشفيات إماراتية في الصومال

وفي الأيام الماضية، افتتحت الإمارات مستشفيتان بالضومال، الأول مستشفى الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان العام بسعة 40 سريرًا في مدينة بربرة شمال غرب الصومال والثاني مستشفى متخصص للنساء والولادة بسعة 40 سريرًا في مدينة برعو التي تعتبر ثاني أكبر المدن والعاصمة الثانية لأرض الصومال بعد العاصمة هرجيسا.


يأتي ذلك ضمن المبادرات الإنسانية لدولة الإمارات التي تقدمها للأشقاء وتنفذها مؤسسة خليفة الإنسانية بتوجيهات القيادة الرشيدة لتخفيف وطأة المعاناة الإنسانية لا سيما ما يعانيه القطاع الصحي في أرض الصومال من صعوبات، وذلك من خلال تبني المبادرات الصحية النوعية التي تحقق استدامة العطاء خصوصًا في ظل الظروف الصحية التي يمر بها العالم لمواجهة آثار جائحة فيروس «كوفيد-19»، وتحقق في الوقت نفسه التنمية الشاملة التي تسعى إليها مؤسسة خليفة بن زايد آل نهيان للأعمال الإنسانية في المناطق التي تعاني من نقص الخدمات الأساسية، كالصحة والتعليم.
Advertisements