Advertisements

تفريغ كاميرات "مرور بني سويف" عقب مصرع أميني شرطة بسلاح زميلهما

بوابة الفجر
Advertisements

فرغت النيابة العامة ببني سويف، كاميرات المراقبة بإدارة مرور بني سويف، عقب معاينتها موقعي حادث مصرع أميني شرطة، برصاص سلاح زميلهما، الأول بوحدة تراخيص النقل والثاني بمقر إدارة المرور بشرق النيل.

وكان المستشار طارق جلال، المحامى العام الأول لنيابات بنى سويف، أمر بتشكيل فريق من النيابة العامة بمركز بنى سويف لمعاينة موقع الحادث، وقررت النيابة العامة التحفظ على أمين الشرطة القاتل وطلبت تحريات المباحث حول الواقعة.

بدأت الواقعة، عندما فوجئ موظفو وحدة تراخيص النقل التابعة لإدارة مرور بني سويف، بقيام "عباس.م.ع" 45 سنة، فرد شرطة، مسؤول البوسطة بالوحدة، بإخراج سلاحه الميري وإطلاق أعيرة نارية صوب زميله "سيد س.ع" 38 سنة، مسؤول البصمة بالوحدة، دون أسباب معلومة.

وأستقل "المتهم" دراجته البخارية متجها إلى مقر إدارة مرور بنى سويف، رافعًا سلاحه مطلقًا بعض الأعيرة في الهواء، وهو يهزي بكلمات غير مفهومة، وقبل دخوله مبنى الإدارة أطلق أعيرة نارية صوب زميله "حامد م.د" 44 سنة، أمين شرطة بمباحث المرور، ليلقى مصرعه في الحال، قبل أن تفرغ خزانة السلاح ويتمكن موظفوا وأفراد وامناء الإدارة من السيطرة عليه والتحفظ عليه لحين وصول أجهزة الأمن.

وألقت الأجهزة الأمنية في بني سويف، القبض على فرد شرطة من وحدة مرور بنى سويف عقب قيامه بإطلاق الرصاص على أثنين من زملائه، أفراد الشرطة العاملين بوحدة المرور، اللذين لقيا مصرعهما في الحال، عقب إصابته بحالة هياج مفاجئ، واضطراب في الوعى، ويهزى بكلمات غير مفهومة تعبر عن إصابته بحالة اختلال نفسى.

تم تحرير محضر بالواقعة، وتولت النيابة التحقيق، التي صرحت بدفن الجثتين، وطلبت تحريات المباحث الجنائية حول الواقعة وظروفها وملابساتها.

أكد مصدر بإدارة مرور بني سويف، فضل عدم ذكر أسمه، أن أمين الشرطة مرتكب واقعة إطلاق النار على زملائه يعاني من ظروف نفسية سيئة، مشيرًا إلى أنه زملائه بالإدارة أكدوا أنه حالته النفسية غير مستقرة منذ أيام.

فيما سادت حالة من الحزن بين موظفي الإدارة والافراد والامناء حزنًا على زملائهم، مؤكدين أنهما كان يتسما بالطيب والأخلاق الرفيعة، نافين وجود ثمة خلاف بينهما وبين المجني عليه، مؤكدين أنهم غير مصدقين ما حدث إلى الآن.
Advertisements