Advertisements

مُدرس تاريخ كنسي: الطاعون والولاء أسبابًا ربطت "العراقيين" بيونان

بوابة الفجر
Advertisements

نظمت الكنيسة المصرية الأرثوذكسية، برئاسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الإثنين، أولى قداساتها الثلاث، ذات الطابع الاحتفالي بصوم يونان.

 

الطاعون سببًا في الصوم

باسم منير، مُدرس العهد القديم، بمدارس الشمامسة، والحاصل على دبلوم معهد الرعاية والتربية قسم الكتاب المقدس، قال في تصريحات خاصة إن صوم يونان يُطلق عليه "صوم باعوثة" في الكنيسة الكلدانية العراقية.

وأوضح "منير" أن لصوم باعوثة تاريخ في الكنيسة الكلدانية، فبحسب نشرة قديمة للبطريركية الكلدانية، بدأ صوم باعوثة بانتشار وباء الطاعون الذي اكتسح مناطق عديدة من العراق في القرن السابع، وبسببه قرر البطريرك والأساقفة وقتذاك رفع الصلوات، والصوم على نية وقف الكارثة التي حلت بالناس، فكانت النتيجة أن بطل الموت وزال شبح الطاعون، فاتفق رؤساء الكنيسة، منذ ذلك الوقت، على أن يحيوا هذه الذكرى سنويا من خلال صوم الباعوثة الذي تواصل الكنيسة القيام به إلى يومنا هذا.

 

سيناريو أخر.. اعتراف بالفضل

أشار "منير" إلى أن اهل نينوى أكثر من غيرهم بهذا الصوم حتى ان الكثير منهم ينقطع تماما عن الطعام خلال هذا الصوم، والسبب في ذلك هو اعتارف بفضل يونان النبي عليهم، بعدما ارسله الله إلى اهل نينوى وحاول الهرب خوفاً منهم ثم القي في الماء وابتلعه الحوت لمدة ثلاثة ايام فصلى إلى الله من جوف الحوت واستجاب الله له وخلصه فذهب بعدها إلى اهل نينوى يحثهم على التوبة عن الخطايا.

وأوضح أن استجابة أهل نينوى بالتوبة تسببت في صفح الله لهم، وانقاذ اجدادهم الذين كان يبلغ عددهم 120 ألف نفس بحسب ما ورد بالكتاب المقدس.

Advertisements