Advertisements

زلة لسان فضحت المستور.. أردوغان يدافع عن صهره ويرفض محاسبة اللصوص

أردوغان
أردوغان
Advertisements
بينما تتكشف وقائع فساد النظام التركى برئاسة رجب طيب أردوغان، وحزب العدالة والتنمية الحاكم، وحاشيته وعدد من أفراد أسرته، يفتضح أمر ذلك النظام، الذي سعى إلى تكبيل كل من يخالفه الرأي، والزج بمعارضيه في غياهب السجون، حتى تخلو له الساحة ليواصل فساده من غير رقيب، ومن دون محاسبة المتورطين في وقائع الفساد.

ضد محاسبة اللصوص
ولعل خير دليل على ذلك، ما وقع فيه الرئيس التركى، فيما يبدو أنها زلة لسان، كشفت عما يضمره، حين قال إنه ضد محاسبة اللصوص.

وبحسب صحيفة «زمان» التركية، قال أردوغان، الإثنين، خلال مؤتمر لحزب العدالة والتنمية، في ولاية إزمير غرب تركيا: «نرفض تصفية الحسابات ومحاسبة اللصوص والمغتصبين».

أردوغان يدافع عن صهره
وفي سياق منفصل، دافع أردوغان عن صهره وزير الخزانة والمالية المستقيل، بيرات ألبيراق، الذي انخفضت في عهده قيمة الليرة، وارتفع معدل التضخم.

وقال أردوغان: «أكبر مشكلة واجهت وزير الخزانة والمالية السابق بيرات ألبيراق هي صفة (صهر الرئيس) التى حجبت اجتهاده ونجاحه»، فى إشارة إلى هجوم المعارضة المتكرر عليه، واعتباره غير جدير بالمنصب.

وأكد أردوغان أن ألبيراق كان في طليعة نضاله، وله الدور المهم في التوقيع على مشاريع ذات أهمية كبيرة، وله مكانة كبيرة في قلب الإنجازات التى حققتها البلاد في مجال الطاقة.

وأضاف الرئيس التركي أنه فى الفترة التى عانت فيها سلاسل التوريد العالمية، وفي ظل ظهور مشاكل الإنتاج في الاقتصاد العالمي، كانت تركيا من أقل المتضررين بفضل التدابير السريعة والفعالة التي تم اتخاذها تحت مسؤولية ألبيراق.

لافتات «Wanted» تثير جدلا
وأثارت لافتات «Wanted»، التي جاءت كتفاعل من قبل الشارع التركي مع غياب صهر أردوغان عن الأنظار، منذ أن تقدم باستقالته من منصبه، خلال شهر نوفمبر الماضي، جدلا كبيرا.

وعلى الرغم من مرور أكثر من 3 أشهر على استقالة ألبيراق، لم يظهر صهر أردوغان ولو لمرة واحدة، وهو ما أثار تكهنات كثيرة بشأنه، إذ اتجه البعض إلى أن غيابه أمر طبيعي بعد اعتزاله العمل السياسي والعام، لكن آخرين يرون أن وراء اختفائه سر، ربما يكمن في احتجازه من قبل الرئيس التركى، خشية أن يخرج ويدلي بتصريحات غير مرغوبة.

ومع حالة الغموض التى تكتنف الأمر برمته، قام عدد من الشباب المعارضين بإعداد ملصقات تحمل صورة صهر أردوغان، مكتوب عليها «Wanted»، أو «مطلوب»، بالإضافة إلى رابط خاص بأحد المواقع على شبكة الإنترنت.

وأثارت تلك الملصقات حالة من الجدل فى تركيا، إذ استمرت تداعيات الملصق الذى أعده مجموعة من الشباب المعارضين، للإعلان عن اختفاء صهر الرئيس التركى عن الأنظار بعد استقالته من منصبه وزيرا للخزانة والمالية.

واعتقلت قوات الأمن التركية 3 من شباب حزب الشعب الجمهوري في بلدة كمال باشا، بمدينة إزمير، على خلفية توزيع لجانه الشبابية الملصق في 81 مدينة وبلدة، بشأن غياب وزير الخزانة والمالية السابق، برات ألبيراق، صهر أردوغان، منذ أكثر من 3 أشهر.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements