Advertisements

كم مرة حذرت السودان من ملء سد النهضة في يوليو؟

بوابة الفجر
Advertisements

على مدار الفترة الماضية، وجهت السودان عدة تحذيرات بشأن ملء سد النهضة في يوليو، وفقا لما أعلنته إثيوبيا رغم عنادها المستمر وتهربها من جلسات المفاوضات وعرقلة وضع اتفاق عادل مرضي لكافة الأطراف بشأن السد.

يذكر أن نقاط الخلاف بين الدول الثلاثة خلال الفترة الحالية تركزت حول عملية ملء بحيرة السد في فترات الجفاف، وآلية فض المنازعات، ومدى إلزامية الاتفاقيات التي سيتم التوصل إليها، ويرعى الاتحاد الأفريقي الجولة الأحدث من هذه المناقشات، وسط تعثر في التوصل للاتفاق بسبب عدم التوصل لمسودة موحدة حول النقاط الخلافية لتقديمها لرئاسة الاتحاد الأفريقي.

ملء سد النهضة في يوليو المقبل
وفي ضرب واضح لاتفاقيات والمواثيق الدولية المتعلقة بتنظيم جريان الأنهار الدولية، قال جيدو أندارجاشيو وزير خارجية إثيوبيا، إنه لا بديل عن ملء سد النهضة في يوليو المقبل، وذلك على الرغم من عدم وجود أية اتفاقات بشأن السد حتى الآن.


يمثل تهديد مباشر للأمن القومي للسودان
ومنذ أسبوعين، قال وزير الري السوداني ياسر عباس، إن أي ملء من جانب واحد لخزان سد النهضة الإثيوبي في يوليو يمثل تهديدا مباشرا للأمن القومي السوداني.


ووقتها، أوضح أن السودان يقترح توسيع مظلة مفاوضات سد النهضة لتشمل مع الاتحاد الإفريقي، الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة، وتحويل دور هذه المؤسسات الأربعة من مراقبين إلى وسطاء.

تهديدا مباشرا لتشغيل سد الروصيرص
وفي الساعات الأخيرة، اعتبر وزير الري السوداني، ياسر عباس، أن إعلان إثيوبيا إعادة ملء سد النهضة في يوليو المقبل، بمثابة تهديد لكل مشاريع الري في الخرطوم.

وتابع: "إعلان إثيوبيا ملء سد النهضة في يوليو المقبل، يشكل تهديدا مباشرا لتشغيل سد الروصيرص.. كل مشاريع الري ومحطات مياه الشرب والري في النيل الأزرق إلى مدينة عطبرة بجانب 20 مليون نسمة مهددة بهذا الملء".


وأعرب وزير الري السوداني عن أمله في التوصل إلى اتفاق قبل الملء الأول باعتباره مهددا خطيرا للأمن القومي السوداني، مطالبا في الوقت ذاته، بتعزيز المفاوضات بوساطة أمريكية وأوروبية وأممية، وذلك من أجل الإسراع في الوصول لاتفاق يرضي الأطراف الثلاثة بشأن السد.
Advertisements