Advertisements

أنس عبد الغني يكتب.. موسيماني "المدرب المحظوظ" الذي ينطبق عليه مقولة: "لو عم حارث درب الأهلي هيفوز ببطولات"

بوابة الفجر
Advertisements
جاءت خسارة فريق الأهلي أمام سيمبا التنزاني بهدف نظيف خلال المباراة التي جمعتهما أمس الثلاثاء، ضمن منافسات الجولة الثانية لدور المجموعات بدورى أبطال أفريقيا لتؤكد للجميع أن الجنوب أفريقي بيتسو موسيماني لدية أخطاء فنية كبيرة منذ قيادته المارد الأحمر وفتحت موجة من الغضب عليه

"الفوز والمكاسب يغطي على الأخطاء الفنية" هذه المقولة بكل ما تحملها الكلمة تنطبق على موسيماني "المدرب المحظوظ "منذ اللحظة الذي دخل فيها قلعة مختار التتش ولقى دعم غير مسبوق من الإعلام بجانب النتائج الإيجابية التي خدمته كثيرًا ودارت على أخطاء كارثية ولكن يبقى السؤال.. ماذا قدم موسيماني في أداء الأهلي من تطور خلال الفترة السابقة؟

الحقيقة الواضحة للجميع أن الجنوب أفريقي منذ أن جاء وأنه يتعامل مع المارد الأحمر على أنه فريق متوسط مثل سوبر سبورت أو صن داونز الجنوب أفريقي الأندية الذي سبق وأن دربها.

ومما لا يدع مجال للشك أن النتائج خدمت موسيماتي كثيرًا مع الأهلي ولكن بالنظر لمسيرته او تطور واضح في أداء الفريق سوف نجد أنه منذ أن قاد الفريق في مباريات كأس مصر وقدم أداء متواضع في نهائي الكأس مع طلائع الجيش وكاد أن يفقد البطولة لولا أن الحظ خدمه في ركلات الترجيح.

أما بطولة الدوري الموسم السابق فجاء بعد حسمت لصالح الأهلي ولم يقدم مردود طيب وخاض 4 مباريات فاز في ثلاثة وتعادل في لقاء

وعلى الصعيد الأفريقي فقطع السويسري رينيه فايلر أغلب المشوار مع الأهلي ليأتي موسيمان في المشهد الأخير والجميع يتذكر نهائي القرن أمام الزمالك الذي فشل في إدارة اللقاء فنيًا من جميع النواحي وتفوق الأبيض بشهادة الجميع على اكثر فترات المباراة ولكن جاءت القاضية من افشه لتخدم موسمياني وتداري على الأخطاء الفنية الكبيرة الذي ارتكبها في أحداث المباراة

وتضاف له أن حقق ٣ بطولات مع الأهلي على الرغم أن دوره كان في المشاهد الختامية فقط وأيضا لم يقدم فيها أي شيء فني يذكر

ولكن قيمة وخامة اللاعبين التي تتواجدفي الأهلي تجعل مقولة "لو عم حارث درب الأهلي هياخد معاه بطولة " وهذا ما حدق مع موسيماني في فترة ٣ شهور فقط وجد نفسه يحرز بطولات لم يكن يحلم بها!

الواضح للجميع أن موسيماني لا يريد أن يستغنى عن العقلية الدفاعية الذي يوجد فيها تحفظ كبير في الدفاع ولا يتعامل مع الأهلي على أنه بطل أفريقيا المطالب بالفوز في جميع مبارياته

المثير أيضا ان المدرب الجنوب أفريقي يفعل أشياء غريبة في تشكيله الفنية للمارد الأحمر فنجده أمام البايرن ميونخ بطل أوروبا يدفع بثنائي فقط في نصف الملعب وهما حمدي فتحي والسولية!! في مشهد غريب جعل الأهلي يفقد المنتصف منذ اللحظة الأولى ولديه خوف كبير من الفريق الألماني جعله لم يسدد أي تصويبة تذكر طوال أحداث المباراة... بينما دفع المدير الفني برباعي ارتكاز أمام سيمبا التنزالي خارج الديار!!

فأي عقل ومنطق يقبل هذا تلعب باسم الأهلي بتحفظ شديد وبأربعة لاعبية لديهم ميول دفاعية ( السولية وحمدي فتحي وأكرم توفيق وأليو ديانج)
بينما في المباراة الكبيرة أما ميونخ تستبعد أفضل لاعب تملكه الدبابة المالية أليو ديانج الذي يملك مواصفات أوروبيه.

كان من المفترض أن تمنح خطة اللعب التي بدأ بها موسيماني أمام سيمبا كما تلاحظ على الاورق ، الاستحواذ على الكرة والتصدي لهجمات المنافس بشكل جيد، لكن ما حدث كان عكس ذلك تمامًا، فقد افتقد ثلاثي الأهلي، الضغط في وسط الملعب والشراسة في استخلاص الكرة، وتأدية الدور الدفاعي كما يجب، فضلًا عن غياب الجانب الهجومي.

ولم يسدد الثلاثي طوال 90 دقيقة، تسديدة بين القائمين والعارضة، وهو ما يعكس بشكل كبير غياب الدور الهجومي، مما انعكس على الثلاثي الأمامي أجاي وكهربا ووالتر بواليا، بعد افتقاد المساندة والدعم من وسط الملعب.

وعندما تدخل موسيماني في التغيرات فقام بسحب الورقة الهجومية والتر بواليا ليدفع بلاعب خط وسط أخر السولية في تغير غير مفهوم.

ولعب الأهلي، ما يزيد عن نصف ساعة بـ 5 لاعبين في وسط الملعب، بشكل غير مبرر وكأنه يدرب فريق صغير يلعب على النقطة خارج الديار وأيضا لم يمنع ذلك سيمبا من تهديد مرمى الشناوي، أو منح الأحمر الخطورة اللازمة أمام مرمى الخصم.


أخطاء موسيماني ليست وليدة اليوم ولكن كل ما في الأمر أن خسارة اليوم جعلت الجميع ينظر للاخطاء الفنية الذي ارتكبها في العديد من المباريات ولم يتحدث أحد عنها وقتها لأن عند الفوز يتناسى الجميع.

مستوى منظومة الأهلي على الصعيد الهجومي والتطور سوف نجده في انخفاض كبير في مباراة عن الأخرى وعدم استقرار المدرب على المهاجم الصريح أيضا أمر غريب فبعد أن تألق محمد الشريف نجده يستبعده بشكل غير مبرر ويعطي والتر بواليا وقت أكبر في حين أن المهاجم الزامبي كان غير موفق في مباريات كثيرة.

أيضًا نفس الأمر ينطبق على محمد مجدي أفشه الذي سوف نجده شهد فترة في انخفاض المستوى الفني بشكل كبير بسبب الأدوار الثنائية وخروجه من منطقة العمق الهجومي، لنجده أمس مستعبد من التشكيل الأساسي دون أن يلعب الأهلي بصانع العاب حقيقي قادر على نقل الفريق من الحالة الدفاعية للهجومية!!

الأمر لم يتوقف عن هذه الأزمات الفنية فقط فمازالت أتعجب كيف لموسيماني حتى الأن لم يستفيد بنصف الإمكانيات الفنية للاعب مثل اليو ديانج يمتلك مواصفات كبيرة وقدرة على الاستحواذ على الكرة غير طبيعية بجانب قوته البدنية ونقل الفريق من الحالة الدفاعية للهجومية

ولكنه استعبده في العديد من المباريات.. بشكل غير مبرر، الغير واضح للجميع أن ديانج يمتلك ميزة لم تظهر حتى الأن مع الأهلي وهي التصويب عن بعد بشكل مذهل، ولكن لم يستفيد منها حتى الأن لنظرته الدفاعية فقط دون إعطاء حرية هجومية له.

الأمر الأخير والذي لم يتحدث الكثير عنه هل أحد رأى جملة واحدة للمارد الأحمر من الكرات الثابتة طوال فترة قيادة موسمياني للأهلي !!؟

Advertisements