Advertisements

مصادر تكشف سيناريوهات الكنيسة الثلاث تجاه أسبوع الألام والعيد

بوابة الفجر
Advertisements

قالت مصادر كنسية مطلعة في تصريحات خاصة، إن خطة الكنيسة القبطية الأرثوذكسية، تجاه أسبوع الالام وعيد القيامة المجيد، عير واضحة إلى الآن، موضحة أن البابا تواضروس الثاني، يعتمد في إصدار قرارته على التقارير الأحد لمنظمة الصحة العاليمة، ووزارة الصحة المصرية.

وأشارت المصادر إلى أن هناك 3 سيناريوهات بانتظار أن تطبق الكنيسة أحدها:

·         الأول هو إلغاء حضور الشعب

·         الثاني هو الاكتفاء بحضور عدد معين وغالبا ما سيتم اختياره من بين صفوف الشمامسة

·         والثالث هو السماح بحضور الشعب وفقًا للحجز

و شدد قداسة البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية؛ في بداية عظته باجتماع الأربعاء الأسبوعي، اليوم، على ضرورة الالتزام بالإجراءات الصحية المتبعة لمواجهة انتشار عدوى فيروس كورونا المستجد، مع اقتراب بدء الموجة الثالثة لانتشاره في مصر.

وجاء نص حديث قداسته كما يلي: أريد أن أتحدث عن الوباء الموجود حاليًا وأن مصر مقبلة على الموجة الثالثة وهي الأصعب، أنا أرجو التشديد والتأكيد على الالتزام بكل الإجراءات الصحية الواجبة من الكمامة والابتعاد الجسدي وغسل الأيدي باستمرار والامتناع عن السلامات والتقبيل وتجنب الأماكن المزدحمة والمغلقة، أرجوكم انتبهوا لذلك بشدة، وأنا أرجو وبشدة من الآباء الكهنة والشمامسة تقليل فترة القداس بقدر الإمكان والتقليل من الألحان الطويلة وتقليل التواجد في الكنيسة، ونهتم جدًّا حتى يسمح الله وتنتهي هذه الفترة بسلام، أرجوكم انتبهوا في البيوت والكنائس والشوارع، ونحن نسمع عن انتقال البعض والإصابات، ونشكر الله على بداية مرحلة التطعيم باللقاح ولكن إجراءاتنا نحن هامة جدًّا، ومن باب الأمانة إذا شعرت بأي أعراض عدم الذهاب للكنيسة أو الأماكن المزدحمة والعزل في البيت واستخدام بروتوكول الأدوية وما ينصح به الأطباء.

وتابع: الأحد القادم هو منتصف الصوم، والصوم له بصلواته وطقوسه معزة كبيرة عندنا، ولا نريد أن نلجأ لأي إجراء مثلما فعلنا السنة الماضية.

 

Advertisements