Advertisements

الاستثمار الرياضى وجهة رجال الأعمال بعد أزمة كورونا

بوابة الفجر
Advertisements
50 مليون دولار سنويًا أرباح الاستثمار الرياضى فى مصر

احتل القطاع الرياضى فى السنوات الأخيرة مركزاً مهمًا ضمن المجالات الأنسب للاستثمار، ما دفع الكثير من رجال الأعمال للدخول فى هذا البيزنس رغم أزمة «كورونا» التى تسببت فى تدهور أغلب القطاعات بسبب حالة الإغلاق التام التى شهدتها البلاد خلال العام الماضى.

ووفقًا لدراسة أجراها المركز المصرى للدراسات الاقتصادية، فإن القطاع الرياضى المصرى يشكل حوالى 25% من حجم الاستثمار الرياضى فى المنطقة العربية، حيث يدخل ضمن كافة القطاعات فى مصر بنسبة 3%، بينما شارك بنسبة 8% فى القطاع السياحى خلال عام 2020.

ومؤخرًا اتجه عدد كبير من رجال الأعمال والمشاهير للاستثمار فى القطاع الرياضى المصرى، أبرزهم نجيب ساويرس الذى أسس مجموعة «زيد» للاستثمار الرياضى، وقام بشراء نادى «إف سى» مصر، بالإضافة للاستحواذ على أحد النوادى التى تلعب فى دورى الدرجة الأولى لكرة القدم. ولم تكن هذه هى التجربة الأولى لعائلة «ساويرس» حيث قام شقيقه سميح ساويرس بتأسيس نادى «الجونة» الرياضى، إلى جانب استحواذه على 55% من نادى أستون فيلا الإنجليزى.

أما اللاعب السابق الكابتن أحمد حسن، فقام مؤخراً بالتعاقد مع شركة استثمار عقارى تدعى «منصات» بهدف إنشاء مركز تأهيل رياضى فى العاصمة الإدارية الجديدة.

وفى وقت سابق استحوذ رجل الأعمال السعودى تركى آل الشيخ، على نادى الأسيوطى الذى يطلق عليه حاليًا «بيراميدز» قبل أن يقوم ببيعه. فى سياق ذلك قال محمد الوكيل، أستاذ الاقتصاد الرياضى بجامعة حلوان، إن الرياضة فى مصر استثمار ناجح يدر أرباحاً تفوق 50 مليون دولار سنويًا، لكن ما يعيق نجاحه هو أندية الشركات الخاصة التى يتم تأسيسها، والتى تخلق حالة من العشوائية بقانون الاستثمار الرياضى.

وأشار إلى أن سوق الرياضة فى مصر تحتاج إلى تسهيلات حكومية، مثل تخفيض سعر متر المؤسسة الرياضية، وتضمين القطاع ضمن مجالات الإعفاء الضريبى، لكن إهمال الدولة للأندية ومراكز الشباب بسبب عجز الميزانية يدفع المستثمرين لاستغلال المجال لصالحهم من خلال إنشاء النوادى الخاصة باشتراكات سنوية تتخطى نصف مليون جنيه، تزداد سنوياً بسبب الخدمات الترفيهية التنافسية المقدمة، والتى هى سبب الإقبال الكبير على المجال للاستفادة منها فى طرح أسهم الأندية بالبورصة.

ولفت إلى أن مستقبل السوق الرياضية فى مصر واعد، لاسيما مع تزايد حجم الطلب على القطاع، خاصة أن إنفاق العائلات على القطاع الرياضى وصلت نسبته وفقًا لأحدث الدراسات إلى 55%، بجانب استحواذ مجال الملابس الرياضية على نسبة 30% من الاستثمارات، فيما تحقق القنوات والصحف الرياضية أرباحًا مضاعفة بسبب الإعلانات ونسب المشاهدة العالية، نظرًا لاهتمام قطاع كبير من الجمهور المصرى بالثقافة الرياضية بنسبة قد تزيد عن 70%. وفى سياق متصل طالب النائب أحمد دياب، عضو مجلس الشيوخ، بوضع تشريعات تواكب مجريات النشاط الرياضى للتوسع فى مصادر التمويل.

وأشار «دياب» إلى ضرورة وضع خريطة للاستثمار الرياضى المحلى باستخدام أساليب علمية لإدارة المنشآت بما يحقق أهدافًا اقتصادية طائلة، ويصل بمصر للمنافسة على المشاركة فى استضافة البطولات العالمية.


Advertisements