Advertisements

خبيرة : مباحثات سد النهضة تسببت في تخوف المستثمرين بالبورصة

حنان رمسيس
حنان رمسيس
Advertisements
قالت حنان رمسيس خبيرة أسواق المال ، أن هناك معاناة يومية يشهدها المتعاملين بالبورصة وخاصة الافراد في ظل حراك سياسي قد لا يحمد عقباة ، حيث أنه مازال الإتجاة الهابط هو المسيطر علي اتجاهات المؤشرات وأدائها ، وكل المؤشرات أسفل مناطق دعم قوية كانت تسترد عافيتها منها وتعاود الصعود ، فما ان تفتح الجلسة وتتحرك اسعار الاسهم إلا وتعود المؤشرات للمنطقة الحمراء حتي لو فتحت في المنطقة الخضراء .

وأوضحت الخبيرة في تصريح خاص ل " الفجر " أن السوق ضعيف جدا من حيث السيولة  حيث لا يوجد لدي الاجانب إهتمام بالأسهم ، وإهتمامتهم الأكبر بأدوات الدين ومراكزهم بيعية طول الوقت .

وأشارت الخبيرة ، أن مباحثات سد النهضة  كان لها أثر كبير علي مخاوف المتعاملين حيث أن رؤوس الأموال جبانة مما تسبب في رغبة هيئة الرقابة المالية في تقنين التعامل بالهامش لمعرفة حجم السيولة الحقيقية، وأيضاً ضبابية الموقف في متي وكيف سيتم تنفيذ المقترحات الجديدة ، الي جانب أنة في حالة انخفاض السوق فإن الانخفاض يتبعة انخفاض لان تراجع الأسعار يتبعها انخفاض قيمة المحافظ ، وتتحول نسب المديونية والهامش الي مناطق خطرة لابد من تصفيتها لأمان المتعامل والشركة .

وأضافت الخبيرة ، أنه علي الرغم من اننا في الربع الثاني من السنة المالية والتي كان متوقع لها الارتفاع والإنتعاش اسوة بالاسواق الخارجية والاقليمية وعلي الرغم من إستمرار تدني اسعار الاسهم مما يجعلها جاذبة للشراء، و تطوير البورصة للعديد من المنهاجيات في أداء المؤشرات لتلبية كل الاغراض ، إلا ان الحالة العامة لاتشجع علي التداول ، وأصبح المتعامل في حيرة هل يبيع ويتخلص من اسهمة ؟ أم يغلق شاشتة ولا يتابع ؟ أم يستبقي أسهمة أملا في استعادة عافيتها ؟

ولفتت الخبيرة أنه في ظل هذا الأداء الباهت  وعلي الرغم من تحدث الكثيرين عن حالة حرب ققيما يتعلق بأثيوبيا ، إلا انه يستبعد الخيار العسكري فهي مناوشات الخاسر فية أثيوبيا ومتعاملين البورصة والذين عادتاً ما يدفعوا ثمن جرائتهم في التخلي عن الإيداع في البنك واللجوء للإستثمار في البورصة .

Advertisements