Advertisements

ننشر توصيات مؤتمر شباب الباحثين الثامن بجامعة قناة السويس

بوابة الفجر
Advertisements
أكد الدكتور أحمد زكى رئيس جامعة قناة السويس، أن البحث العلمي هو سر تقدم الأمم والشعوب وهو قاطرة المستقبل. وسفينة العبور للتقدم في شتى مجالات الحياة، مؤكدا على الانتظام في عقد المؤتمرات والمنصات التفاعلية لشباب الباحثين وورش العمل المختلفة في شتي الميادين العلمية لكل من أعضاء هيئة التدريس، والهيئة المعاونة والإداريين، والطلبة من خلال التعلم الالكتروني وتوظيف التكنولوجيا في التعليم.

وأشارت الدكتورة ماجده هجرس نائب رئيس الجامعة لشئون الدراسات العليا والبحوث أن المؤتمر أوصى بضرورة الاستفادة من تحويل المخلفات العضوية والزراعية الى غاز طبيعي (بيو جاز) وطاقة كهربائية مم يسهم في تقليل الأثر البيئي للمخلفات وزيادة دخل المزارعين من خلال العناية بالأبحاث في مجال الطاقة الناتجة عن معالجة المخلفات العضوية من خلال التعاون الدولي مع الجامعات صاحبة الريادة في هذا المجال كجامعة ميريلاند الأمريكية.

وتعظيم الاستفادة من الظروف البيئية المصرية والتقدم التكنولوجي في مجال الطاقة الحيوية في زيادة إنتاج الطاقة من المخلفات العضوية والزراعية من خلال تصميم وحدات حديثه تستخدم تكنولوجيا النانو وتكنولوجيا خلية الوقود الميكروبية Microbial Fuel Cell (MFC) التي ثبت دورها في زيادة إنتاجية الطاقة وتقليل انبعاث الغازات غير المرغوبة.

وأكمل الدكتور تامر حسنين مقرر لجنة شباب الباحثين والمؤتمر عرض التوصيات، والتى شملت تعزيز الحوار المفتوح بين شباب الباحثين بما يوفره المؤتمر من ظرف ملائم لتبادل الرؤى والتفاعل الإيجابي البناء بين نخبة من الشباب المتميز الاهتمام بأبحاث الطب الوقائي مثل استخدام سم العقرب في مكافحة السرطانات وخاصة سرطان الثدي في الإنسان والاستخدام الوقائي لمستخلص نبات الحلبة في إزالة الضرر المستحدث من سرطانات وضرر الالتهاب الكبدي الوبائي وتثبيط المناعة الناتجة عن سموم الافلاتكسون في الغذاء.

وتأتي الاستفادة من الأبحاث التطبيقية الصديقة للبيئة مثل تكنولوجيا إعادة تدوير مخلفات تصنيع أسماك السلمون والاستفادة منها في استخلاص زيت السمك عالي الجودة ذو الفائدة الصحية والفاعلية الكبيرة في مقاومة إصابة الإنسان بالفيروسات مثل كورونا. يعد ظهور البكتريا المعدية المقاومة للعديد من المضادات الحيوية خطر جسيم يهدد الصحة العامة. لذا لابد من تطبيق الاستخدام لأمثل للمضادات الحيوية في القطاعين الصحي والبيطري ووضع قوانين منظمة لمنع ظهور البكتيريا الخارقة المقاومة للعديد من المضادات الحيوية.

وأضاف الدكتور سعيد نوار مساعد مقرر المؤتمر أن التوصيات طالبت أيضا استخدام التقنيات الحديثة والتصنيف الجزيئي للميكروبات يعد أحد أهم الأدوات المستخدمة لتشخيص الميكروبات المعدية الضارية مع استخدام تقنية مستحدثة بواسطة عازلات من الاكتينوميستات لمعالجة وإعادة تدوير المياه الملوثة الناتجة من معاصر زيت الزيتون مما يساهم في تقليل التلوث البيئي والتوصية باستخدام طريقة معالجة الملوحه الزائده في التربه عن طريق تعريض بذور بعض المحاصيل مثل الحمص لتركيزات مختلفه من اشعه الجاما والتي نتج عنها طفره في بذور النبات ادت الي إنتاج نبات مقاوم للاثار السلبيه للملوحه في التربه.
Advertisements