Advertisements

خبير: الملء الثاني لسد النهضة يُغير موازين القوى في المنطقة

سد النهضة ـ أرشيفية
سد النهضة ـ أرشيفية
Advertisements
قال الدكتور هاني رسلان، الخبير بالشأن الإفريقي، تعليقا على فشل مفاوضات سد النهضة، قائلًا: "لا يمكن تحت أي ظرف من الظروف قبول ما تروج له إثيوبيا، لما يشكله من تهديد لشعبي مصر والسودان وحقهم في التنمية والبقاء بما يعرضهما لخطر شديد وضع مصائر الشعبيين تحت تصرف إثيوبيا، وهي في الأصل حكومة غير رشيدة فاشلة في التعامل، حتى مع شعبها وتعمل على ممارسة عنف وأعمال تطهير عرقي ضد الشعب الإثيوبية".

وتابع "رسلان"، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج "كلمة أخيرة"، المذاع على الذي تقدمه الاعلامية "ON"، مساء الثلاثاء، أن بيان إثيوبيا الأخير به تلاعب في الألفاظ وتدليس للحقائق، متابعًا: "لم يعد مقبولًا التصرف بمنطق أن طرفًا أذكى من الآخر، واستمرار تدليس الحقائق بلغة منفصلة عن الواقع، والتعنت ليس له مبرر منطقي أو عقلاني، وكان بإمكان أديس ابابا تحقيق مصالحها دون الإضرار بالآخرين".

وشدد على أن تصرفات إثيوبيا تدفع لحالة من عدم الاستقرار في المنطقة وصراعًا ليس مبررًا، وأن من سيدفع ثمن هذا الصراع هم شعوب الدول الثلاثة، مضيفًا أن موقف إثيوبيا عبثي ويمكن وصفه بأقل من ذلك، والمسارات المتبقية بعد إعلان أديس ابابا إقدامها على الملء الثاني، سيترتب على ذلك تهديد أمن السودان القومي، وحياة نحو 20 مليون نسمة.

وأشار إلى أن تأثير عدم التوافق على قواعد ملء سد النهضة على مصر، لن يكون مباشرًا، لكن سيعني أن أثيوبيا فرضت الأمر الواقع، وأن النهر تحت سيطرتها بشكل كامل، لأن السد سيكون محظورًا الاقتراب منه بسبب كمية المياه الكبيرة المحتجزة، وأي اقتراب منه سيؤدي لإغراق السودان بكامله، مشددًا على أن الملء الثاني سيحمي إثيوبيا لأنه يعتبر تغيرًا استراتيجيا في موازين القوى.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements