Advertisements

رفعت يونان عزيز يكتب: أثيوبيا في دوامة الهلاك بسد النهضة

بوابة الفجر
Advertisements
تعنت ورفض أثيوبيا لحل مشكلة سد النهضة بكل الطرق القانونية والدبلوماسية والحقوقية قد تعود لأسباب إغراءات دولية متنوعة لها مصالح وتكن عداء لمصر والسودان الدولة الشقيق لنا أصحاب الحق الأصيل في حصصنا السنوية من مياه نهر النيل فهو المصدر الرباني الرئيسي للشعبين والمياه سر الحياة.. فالحضارات المصرية هي أول من استخدمت وحافظت علي تلك المياه وتركت منذ القدم شهادات موثقة بأن مياه نهر النيل هو المصدر الأساسي والأول لنا وهي شهادات موثقة ليس بالقوانين الوضعية والمواثيق الدولية فقط بل هي من الله العلي القدير.وتلك الإغراءات أعتقد تقدم بعناية فائقة وطمأنينة لها مرتدية ثوب الحرص علي ترشيد واستخدام المياه الربانية، وهذا الحرص يتطلب ألاستفادة من المياه كمصدر لتحقيق نمو اقتصادي لها ببيع المياه وعمل مشروعات عملاقة متنوعة في توفير الكهرباء والزراعة وتربية الثروات الحيوانية والمتحكم تكون أثيوبيا في بورصة الأسعار وآليات البيع والغطاء الحامي لها في هذه الفكرة دول لها مصالح فأمريكا تبارك من أجل إسرائيل وإسرائيل تشجع فهي من تستثمر هناك ولا مانع قد تشق لها بحيرة تستفيد من تلك المياه فقوتها تأتي من التحكم في المقدرات والثروات الطبيعية التي حبا الله بها مصر والسودان، هناك دول أخري تساند أثيوبيا لأنها تستفيد ماليًا أو نفوذ أو لإضعاف مصر والسودان للتمكن من السيطرة عليهم. هذه الإغراءات أفقدت أثيوبيا توازنها وأضعفت سمعها وبصيرتها وجعلتها تستخدم التفكير الأحادي والتصميم علي رأيها. لذا نطالب المجتمع الدولي والأمم المتحدة وكل من له صفة قانونية في فك اللبس المغلوط عند أثيوبيا بخروجها عن احترام وتنفيذ القوانين والمعاهدات الدولية في هذا الشأن وتماديها في تنفيذ مخططتها سوف يخلق صراع وحروب ليس بمنطقة الشرق الأوسط فقط بل بالعالم كله تؤثر تأثير خطير علي كل المستويات السياسية والاقتصادية والاجتماعية وتنشأ قوي عدائية بكل دول العالم، كذلك مصر والسودان شعب واحد وقياداتهم وجيوشهم وسياستهم وتحمل المسئولية فحين لم تستجيب أثيوبيا للحل والتفاوض المرضي لجميع الأطراف وتراجعها عن تعنتها والرأي الأحادي فيحق لشعبي السودان ومصر اتخاذ ما يلزم فعله ضد أي عدو يريد موت وإبادة لهم أو يريد التحكم فيما منحه الله هبة لهم من تلك المياه وهذا حق دولي في حقوق الإنسان.


رفعت يونان عزيز



Advertisements