Advertisements

سد النهضة.. 6 تصريحات جديدة "مستفزة" من إثيوبيا

بوابة الفجر
Advertisements
يوما بعد الآخر، تطرأ مستجدات على سد النهضة، ذلك الملف الشائك الذي يشغل الرأي العام الإقليمي في ظل العناد الأثيوبي المستمر مع مصر والسودان، ما أدى إلى عدم وجود اتفاق مرضي لكافة الأطراف بشأن السد حتى الآن.

ننتظر قرارات الكونغو الديمقراطية
وقال وزير المياه والري الإثيوبي، سيلشي بيكيلي، إن بلاده تنتظر قرار رئيس الكونغو الديمقراطية بصفته رئيسا للاتحاد الإفريقي، بشأن "استئناف التفاوض"، مؤكدا الدعوة لرباعية دولية للمشاركة في المفاوضات تعتبر تخطيا لدور الاتحاد الإفريقي، وتنتقص من سيادة إفريقيا، بحسب تعبيره.

هل تأثر السد بعملية الملء السابقة؟
واعتبر بيكيلي أن ما أثير من تأثر بعملية الملء السابقة "غير حقيقي"، ومنافي لما شهده السودان العام الماضي، وأكد أن إثيوبيا ستخزن 13.5 مليار متر مكعب من المياه، وهو "نصيبها وحقها المشروع من مياه النيل".

الملء الثاني في موعده خلال يونيو
وقال وزير المياه والري والطاقة الإثيوبي، إن بلاده ماضية في عملية الملء الثاني لخزان سد النهضة في موعدها المحدد خلال موسم الأمطار، في يوليو المقبل، مشيرا إلى إلى أن فريق التفاوض عن بلاده في جولة مفاوضات سد النهضة الثلاثية بالكونغو الديمقراطية، أكد على التزام إثيوبيا بتبادل المعلومات حول عملية ملء سد النهضة.

التفاوض بحسن النية
وتابع: "المتفق عليه مع مصر والسودان وفق إعلان المبادئ هو التفاوض بحسن نيه".

تأثير عرقلة الملء الثاني للسد
وأوضحت وزارة المياه والري الإثيوبية، أن موقفها بشأن دور المراقبين هو الاستمرار بالشكل الحالي، دون تجاوز دورهم كمراقبين فقط.

وقالت الوزارة أن أي محاولة لعرقلة الملء الثاني لسد النهضة تمثل خسارة كبيرة لإثيوبيا، التي ستفقد مليار دولار، كما قالت إنه لا يمكن تغيير الملء الثاني، لأنها "عملية مرتبطة بمرحلة البناء".

الأضرار بسد النهضة "جنون"
كما قالت إثيوبيا إنها لا تعتقد أن هناك من يحاول الإضرار بسد النهضة، وأكدت أنه "إذا كان هناك من يفكر في ذلك فهذا جنون".

وفي وقت سابق، أكدت وزارة الخارجية أن جولة المفاوضات التي عقدت في كينشاسا حول سد النهضة الإثيوبي خلال يومي 4 و5 إبريل 2021 لم تحقق تقدما، ولم تفض إلى اتفاق حول إعادة إطلاق المفاوضات.

وعن أسباب فشل تلك المفاوضات، قالت الخارجية: "إثيوبيا رفضت المقترح الذي قدمه السودان وأيدته مصر، بتشكيل رباعية دولية تقودها جمهورية الكونغو الديمقراطية التي ترأس الاتحاد الإفريقي للتوسط بين الدول الثلاث".

وتابعت: "رفضت إثيوبيا كذلك خلال الاجتماع كافة المقترحات والبدائل الأخرى التي طرحتها مصر وأيدتها السودان، من أجل تطوير العملية التفاوضية لتمكين الدول والأطراف المشاركة في المفاوضات كمراقبين من الانخراط بنشاط في المباحثات والمشاركة في تسيير المفاوضات، وطرح حلول للقضايا الفنية والقانونية الخلافية".
Advertisements