Advertisements

ننشر التفاصيل الكاملة للمؤتمر الثاني للرعاية الصحية بمجمع الطبي الإسماعيلية

بوابة الفجر
Advertisements
شهد اللواء أركان حرب شريف فهمي بشارة محافظ الإسماعيلية اليوم الاربعاء فعاليات المؤتمر الثاني للتغطية الصحية الشاملة، بمقر المجمع الطبي بالإسماعيلية، والذي أطلقته الهيئة العامة للرعاية الصحية تحت رعاية الدكتورة هالة زايد وزيرة الصحة والسكان وذلك بالتزامن مع "يوم الصحة العالمي" الذي تحتفل به منظمة الصحة العالمية في السابع من أبريل من كل عام بحضور الدكتور أحمد السبكي رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للرعاية الصحية والدكتورة نعيمة القصير ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية بمصر.

وقال محافظ الإسماعيلية ان إقامة هذا المؤتمر يؤكد علي مدي إهتمام جميع القائمين علي تنفيذ توجيهات القيادة السياسية لعرض الرؤية العامة للتأمين الصحي الشامل بالإضافة لعرض ما تم تنفيذه خلال الفترات السابقة وما هو مخطط تنفيذه في المستقبل القريب من اجل تحقيق أهداف الهيئة العامة للرعاية الصحية كونها هدف من أهداف منظمة الصحة العالمية لعام ٢٠٢١.
وأضاف " بشارة" خلال كلمته انه يتقدم نيابه عن مواطني الإسماعيلية بخالص الشكر والتقدير لكل من يساهم في نجاح وتطبيق هذه المنظومه، معربا عن سعادته السعادة لانطلاق هذا الموتمر علي ارض محافظه الإسماعيلية " عروس القناة.

مشيرا الي ان تفعيل هذه المنظومة، يوكد اهتمام السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، رئيس الجمهورية بحقوق المواطن المصري وتقديم له جميع الخدمات الصحية وحصوله علي العلاج الجيد وان كل ما يتم علي ارض الواقع يعكس ان المواطن المصرى وحياته من اولويات رئيس الجمهورية.

وأضف الي حجم الجهد والتخطيط المبذول من كافة الجهات علي جميع المستويات للارتقاء بمستوي الخدمات الصحية المقدمة للمواطن المصري، رغم التحديات التي واجهتهم خلال تطبيق المرحله الاولي من المنظومة إلا أن الدولة لم تدخر جهدا في تقديم الخدمة وتمويلها لاستهداف جموع المواطنين.

وشارك الموتمر كلا من الدكتور علي حطب وكيل وزاره الصحة بالإسماعيلية وفيبي فوزي وكيله مجلس الشيوخ وعدد من أعضاء مجلس النواب بالإسماعيلية والقيادات الأمنية والتنفيذية بالمحافظة.

وفي نفس السياق قال دكتور أحمد السبكي أن اللا مركزية في تقديم الخدمات الصحية أحد أهم أولويات الهيئة، وهو ما يضمن إتاحة الخدمات الصحية على نطاق أكبر للمنتفعين وبأعلى جودة تضاهي المعايير العالمية، وذلك بالتوازي مع تحقيق الحماية المالية لكافة المواطنين من خلال تخفيض النفقات غير المباشرة مثل أعباء الانتقالات التي تمثل عائق رئيسي في طريق حصول المنتفعين على الرعاية الصحية الملائمة وخصوصًا بالنسبة للفئات الاجتماعية الأكثر فقرًا.

و أضاف، ان المنشآت الصحية التابعة لهيئة الرعاية تمكنت من نيل ثقة المنتفعين وذلك من خلال تقديم ٤مليون خدمة طبية، وإجراء أكثر من ٧٠ ألف عملية جراحية ولعل أغلبها عمليات فائقة الدقة تُجرى لأول مرة خارج محافظة القاهرة، وذلك منذ إطلاق منظومة التأمين الصحي الشامل في نوفمبر ٢٠١٩ بمحافظة بورسعيد وحتى الآن، لافتًا إلى تسجيل ما يزيد عن ٣ مليون منتفع في محافظات بورسعيد والأقصر والاسماعيلية وجنوب سيناء.

وأضاف:اليوم، ٧ ابريل، هو اليوم العالمي للصحة وفقًا لأجندة منظمة الصحة العالمية، وهو الذي يتم الاحتفال به هذا العام تحت شعار "بناء عالم أكثر صحة وعدل"، نؤكد على الارتباط الوثيق بين مفاهيم دور الدولة في توفير الرعاية الصحية والعدالة الاجتماعية، وأهمية العمل الدؤوب على دعم الفئات الأكثر احتياجًا للرعاية، وذلك بهدف الارتقاء بصحة جميع المواطنين (دون تمييز على أساس المستوى الاقتصادي)، وهي الرؤية التي تبنتها القيادة السياسية بوضوح من خلال دعم إطلاق عدد من مبادرات الصحة العامة التي استهدفت تشخيص وتوفير العلاج لمجموعة من الأمراض المزمنة لتخفيف العبء المادي على الأسر المصرية مثل مبادرة القضاء على فيروس سي، والأمراض غير السارية، ومبادرة صحة المرأة للكشف على سرطان الثدي،
مشيرا إلي أن تدخل الدولة بشكل مباشر في القضاء على قوائم الانتظار، هو ما يؤكد اهتمام الدولة غير المسبوق بالعلاج الجذري لمتلازمة الفقر والمرض.

من جانبها قالت الدكتورة نعيمة القصير ممثل مكتب منظمة الصحة العالمية بمصر خلال كلمتها، أن تحقيق التغطية الصحية الشاملة تعد أهم العناصر الأساسية الحاسمة لمنظمة الصحة العالمية هو ما أكدت عليه بوضوح أهداف التنمية المستدامة خاصة الهدف الذي ينص على "ضمان أن يتمكن جميع الناس والمجتمعات من استخدام الخدمات الصحية المعززة والوقائية والعلاجية والتأهيلية والملطفة التي يحتاجون إليها، وذات جودة كافية لتكون فعالة، بما في ذلك الحماية من المخاطر المالية، والحصول على خدمات الرعاية الصحية الأساسية الجيدة، والحصول على الأدوية واللقاحات الأساسية الآمنة والفعالة وذات الجودة العالية والميسورة التكلفة للجميع.

وتابعت " القصير " أن إيمان مصر الراسخ واعترافها بأهمية الرعاية الصحية الشاملة كأحد ركائز النظام الصحي والسبيل الوحيد للوصول إلى "الصحة للجميع"، مؤكدة على أن "الصحة بالجميع وللجميع" لافتة إلى أن مصر قد حددت بوضوح التغطية الصحية الشاملة كهدف ذي أولوية لإصلاح القطاع الصحي في خطة التنمية المستدامة 2030 في مصر،والتي ترتكز على ثلاثة محاور سواء اقتصادية أواجتماعية أو بيئية.

وشددت علي ان صحه المواطن من مسئولياتنا جميعًا، لأن تعريف منظمة الصحة لمفهوم الصحة لايقتصر على المرض فقط ولكن كل ما تشمله صحة المواطنين، شامل الثقافة الصحية والتوعوية والمجتمعية للوصول إلى الأمن الصحي للجميع.

مؤكدة على إن مصر وضعت مستوى عالي لتدابير الاستجابة الفعالة للغاية تحت إدارة معالي وزيرة الصحة والسكان وبتوجيهات سيادة رئيس الجمهورية عبدالفتاح السيسي من خلال العديد من المبادرات الرئاسيه المتنوعه، التى تعتمد وتتبنى مبدأ كرامة الأنسان وتعزيز أوجه الترابط من خلال بيئه صحيه أمنه، وأضافت أن هناك توازن بين التعايش مع جائحة كورونا داخل جمهورية مصر العربية بما يضمن تعزيز الصحة والوقاية من المرض والبيئة الآمنة المبنية على التوازن في كافة التحديات.

فيما ثمنت الجهود المبذولة فى جمهورية مصر العربية بهدف توفير اللقاح في ظروف استثنائية أبرزت المنافسة غير العادلة بين الشعوب، واختتمت كلمتها بتوجيه الشكر لهيئة الرعاية المشاركة في نشر الجوانب المجتمعية والحياتية آملة أن يتحقق حلم الإسراع من وتيرة تطبيق التأمين الصحي الشامل لكي يتحقق حلم التغطية الصحية الشاملة.
Advertisements