Advertisements

تعرف على الفريق مؤسس متحف الحضارة وصاحب إعادة اكتشاف المغسلة الأثرية (صورة نادرة)

بوابة الفجر
Advertisements
حصلت بوابة الفجر الإلكترونية على صورة تضم الفريق الأول الذي عمل في المتحف القومي للحضارة المصرية، والتي ضمت ما يقرب من  38 شخصًا، أصبح منهم الآن من هو خارج البلاد، ببعثات علمية، أو مديرًا لأحد قطاعات الآثار.

وكشف مصدر داخل وزارة السياحة والآثار عن دور هذا المتحف، فقال إن هذا الفريق كان له الفضل الأول في نهوض المتحف القومي للحضارة المصرية، خلال مرحلته الإنشائية والتي تعتبر هي الأساس في العمل.

ووصف المصدر هذه المجموعة قائلًا، هم مجموعة من الأثريين والمرممين الذين شاركوا في المتحف وإنشاؤه من مرحلة ما قبل وضع الأساسات.

وأضاف، الصورة عبارة عن تذكارية تم التقاطها لهم مع ممثل اليونسكو في قاعة أحمد باشا كمال في وزارة الآثار بالزمالك، وذلك بعد انتهائهم من إحدى مراحل المتحف وتلقي إحدى الدورات التدريبية.

والصورة تضم 38 من العاملين كشف لنا المصدر عن أسماء 20 منهم وهم أحمد رجب مصور المتحف، ومحمد عبد الشافي مرمم، وسمر سامي مرممة، وأشرف أبو اليزيد أثري، ومحمد مختار أثري، ولاء الدين بدوي أثري، وأيمن القرنشاوي أثري، وسهى نبيل، وشيماء، وسهير حامد، وشهباء، وكريم الباشا، ومحسن، وسحر عبد الرحمن، وأمنية عبد العزيز، وكريمان أحمد، وإيهاب عبد الحميد، وعمرو عادل، وفاطمة بكار، وسيد أبو الفضل، علي طه، محمد صالح، سيد النمر، محمود غلاب، أحمد هلال، محمد بلال، المهندسة إيناس عبد المحسن، والمهندس أحمد حسانين، وشيماء مطر، محمد حسن، ومنى مصطفي، ونجوى بكر، وعزة عبد المقصود، وسمية عبد الخالق. 


وتابع، بدأت أعمال هذا الفريق بحفائر شهيرة أُطلق عليها حفائر الفسطاط، وهي التي أعادت اكتشاف أقدم مغسلة أثرية والتي تُعرف بالمغسلة الفاطمية، ويعتبر هذا الفريق هو صاحب الفضل في إظهارها مرة أخرى للوجود.

وأشار إلى أن، عمل هذا الجيل بالمتحف تحت إشراف الدكتور فاروق حسني وزير الثقافة الأسبق، والذي كان له فضل كبير في فكرة إنشاء المتحف، وكذلك أيمن عبد المنعم مسؤول المتاحف في ذلك الوقت، واستمروا بالعمل بدءً من عام 2004 وحتى عام 2011 وذلك حتى الانتهاء من الأعمال الإنشائية للمتحف، ثم بعد ذلك تفرق الفريق لعدة أماكن.

وأوضح المصدر أن هذا الفريق خلال تلك الفترة هو من قام أيضًا بالسفر لمحافظات مصر المختلفة لتكوين القطع الأساسية للمتحف والتي سيتم عرضها فيما بعد، والجهد المبذول لهم أصبح واضحًا بعد الافتتاح الذي شرفه الرئيس السيسي.

وشدد المصدر في نهاية كلامه أن هذا الفريق كان يستحق الذكر والتكريم أثناء افتتاح المتحف أو بعد افتتاحه، حيث كان لهم المجهود الأساسي، الذي بنت الدولة من بعده بكل أجهزتها خلال الفترة القليلة الماضية بتحويل المنطقة مما كانت عليه إلى صورتها الحالية التي يفخر بها كل مصري.

شارك.. أسئلة التقييم الأولي لاحتمالية إصابتك بفيروس كورونا

Advertisements