Advertisements

أم تساعد عشيقها «الدجال» على ممارسة الجنس مع «مريم» لمدة 8 سنوات

بوابة الفجر
Advertisements
فتاة العصافرة شاهدت والدتها تمارس الخطيئة مع المشعوذ وطالبته بعمل «سحر سفلى» لزوجها فطلب جسد ابنتها

الفتاة فى حالة مزرية وتحتاج للتأهيل النفسى والمجتمعى «والفجر» لن تتنازل عن حق الضحية

«مريم.م» الطفلة صاحبة الـ 16عامًا لم يخطر ببالها أن عشق أمها الجم لـ»السحرة والمشعوذين»، وإرضاء الجن «مثلما أقنعها الدجالون» سيجردها من كل معانى الأمومة والإنسانية وتغامر بتقديم فلذة كبدها كفريسة وقرباناً لأحد الدجالين اعتقاداً منها أنها تنفذ مطالب «الأسياد»، لتتمكن من حل جميع مشاكلها الدنياوية، فتهدم حياة الابنة فى محاولة بائسة منها فتزفها بيديها لتكون لقمة سائغة لذئب امتهن السحر والدجل «ماما طلبت من الدجال إنها ترجع لبابا.. قالها الجن طلب بنتك بالاسم».

مأساة حقيقية عاشتها «مريم» ابنة حى العصافرة التابع لمحافظة الإسكندرية التى تعامل من الجميع على أنها صغيرة، ولكنها لم تعلم أن هناك من يراقبها ويفترس جسدها بنظراته، ولا ينظر إليها النظرة ذاتها التى تراها الأم لابنتها لتصبح فريسة سهلة لـ «دجال» يغتصبها ويفقدها عذريتها دون أى خوف على حياتها «ماما كتفتنى والدجال اغتصبنى قدامها عشان ترضى الأسياد».

تبدأ الطفلة الضحية سرد قصتها المؤلمة قائلة:» منذ أن أصبح عمرى 8 سنوات وهذا الدجال المشعوذ يقوم بممارسة الرذيلة معى بمساعدة أمى وخالتى وجدتى لوالدتى بقصد أعمال السحر »، مضيفة:»عندهم مرض السحر وبيسمعوا كلام الدجالين وبيعملوه لهم كل اللى بيطلبوه».

 وأكدت أن سبب اعتداء الدجال عليها جنسياً هو طلب والدتها منه عمل سحر سفلى لوالدها الذى انفصل عنها منذ سنوات فور علمه بأنها تسلك ذلك الطريق: «كانت عاوزة ترجع بابا لها تانى بعد ما طلقها عشان عرف أنها بتروح لدجالين وبتعمل حاجات وحشة معاهم » مضيفة: «الدجال أقنع أمى بأن الجن طلبنى بالاسم لممارسة الجنس معى من خلاله هو - قاصده «المشعوذ» - وذلك من أجل إتمام أعمال السحر».

وأضافت الطفلة المكلومة خلال حديثها لـ«الفجر»: «أمى وخالتى قاموا بمساعدة الدجال بتكتيفى وتقيدى من يدى ورجلى حتى يتمكن من ممارسة الجنس معى إلا أننى ظليت أصرخ واستغيث لفترة طويلة فقرروا تركى وتأجيل محاولة اغتصابى لوقت لاحق».

وتستكمل الطفلة ضحية السحر والشعوذة، أن الدجال ذهب لها فى المدرسة فى اليوم التالى، وادعى أن والدتها لديه فى منزله فذهبت معه، موضحة أنه فى الطريق قام بإعطائها زجاجة عصير بها مخدر، وما أن تناولتها لم تشعر بشىء وعليه قام الدجال بفض غشاء بكارتها وممارسة الرذيلة معها، ثم اتصل بوالدتها وأخبرها أنه أنهى الجلسة الأولى مع الطفلة.

واستطردت المجنى عليها كاشفة أن والدتها استمرت فى ممارسة أعمال السحر من خلالها لمدة 7سنوات وأكثر، موضحة أنها تمكنت من التوصل إلى رقم عمها، وقامت بالاتصال به، وطلبت منه أن يطلب من والدتها أن يقبل أن تعيش معه وتترك منزل الأم لظروف خاصة: «كنت عاوز أهرب منها ومن اللى بيحصل فيا بأى طريقة ومش عارفة».

وأضافت: «والدتى استجابت لطلب عمى وبالفعل ذهبت للعيش معه ومع أشقائى من أبى، وفى بداية فترة جلوسى ترددت كثيرا أن أقص شكوتى إلى أبى خوفاً من افتضاح أمرى، ولكن مع ضغط والدتى علىّ بالاتصالات الهاتفية مطالبة رجوعى لها مرة أخرى استشاطت غضباً ووجهت لها بعض كلمات التهديد: «أمى على طول كانت بتتصل بيا وتقولى «الشيخ» عاوزك وبيسأل عليكى.. سيبى ابوكى وتعالى معايا عشان نروح نزوره ونشوف طلبات الأسياد»، لافتة إلى أنها عقب انتهائها من المكالمة الهاتفية مع والدتها على الفور قررت مصارحة والدها بما حدث لها من أقرب الناس لها: «ماما وخالتى وجدتى خدونى عند الدجال وعمل فيا حاجات عيب عشان ترجع تعيش معانا تانى».

وتتابع المجنى عليها حديثها مشيرة إلى أن والدها كاد يجن جنونه من هول ما سمعه، وأنه لم يكن ليصدقها وذهب إلى قسم الشرطة وحرر محضرا بالواقعة، وتم إلقاء القبض على الدجال وأمها وخالتها، وإحالتهم إلى النيابة العامة، التى أمرت بتوقيع الكشف الطبى على الطفلة، وثبت فض بكارتها منذ فترة طويلة وأنها تعرضت للاغتصاب وممارسة الجنس أكثر من مرة.

وأشارت الطفلة إلى أن والدتها انفصلت عن والدها منذ 16عامًا، ومنعتها الأم من رؤية والدهاوعمرها لم يتخط الشهور الأولى، مضيفة أنها فى شهر سبتمبر الماضى قررت العيش برفقة والدها لكونها تمر بأزمة نفسية شديدة بسبب ما تعرضت له: «على طول كنت منهارة وحالتى النفسية سيئة جدا بسبب اللى عشته واتعرضت له».

واتهمت الطفلة خلال حديثها والدتها بأنها دأبت على ممارسة أعمال السحر والشعوذة من خلال ما يسمى بـ «الأعمال السفلية» عن طريق ممارسة الرذيلة مع الدجال أمام عينها حتى تكتسب الأموال من ورائها وتتمكن من حل مشاكلها: «الدجال وأمى كانوا بيمارسوا الجنس قدام عينى وبيقولوا الجن عاوز كده».

وكشفت مريم أن والدتها كانت تعشق السحر والشعوذة لدرجة الجنون معقبة: «أمى لو حد قالها صباح الخير من غير نفس تعمله عمل عشان يحبها ويكلمها» وأوضحت أن والدتها وخالتها وجدتهما يقومان بعمل السحر لوالدها لإرغامه فى إتمام الزواج من والدتى «كانوا بيعملوا سحر لأبويا عشان يتجوز أمى.. لما بابا عرف قبل كتب الكتاب أنهم بيروحوا لدجالين وبيعملو أعمال وشاف صورة له عند الدجال فسخ خطوبته من امى وبعدها جدتى لأبويا طلبت منه يرجعها وأقنعته إنها مش هتمشى فى الطريق ده تانى».

وكشفت المجنى عليها أن والدتها فى تلك المرات قامت بعمل سحر سفلى لوالدها وأعطته لها لدفنه فى إحدى المقابر المجاورة لهم على حد وصفها: «أمى عملت سحر لأبويا ووهمتنى أنها بتعمل كده عشان أبويا يرجعلها ولكنه سحر لإصابة أبويا بالموت والمرض.. قالتلى خدى ادفنى ده فى المقابر ومتقوليش لحد».

واختتمت الضحية حديثها مطالبة برجوع حقها من جميع المتهمين الذين تسببوا فى تدمير حياتها وافتقادها براءتها: «عاوزة حقى منهم كلهم.. هما اعترفوا فى النيابة بكل اللى عملوه دول لازم يتعدموا عشان ميعملوش كده فى طفلة تانية غيرى» لافتة إلى أنها بسبب ما تعرضت له باتت مريضة نفسية وتعانى من عده مشاكل أولها إصابتها بنزيف دائم دون توقف: «عاوزة اتعالج واخد علاج عشان أعرف أعيش زى باقى البنات اللى من سنى».

Advertisements