Advertisements

فضيحة التسريبات فى البورصة

بوابة الفجر
Advertisements

رؤساء شركات سجلوا لـ«عمران» شتائم وهجومًا على كبار المستثمرين.. ورئيس الرقابة المالية: سيبها وماشى

يبدو أن رئيس الهيئة العامة للرقابة الدكتور محمد عمران أجاد لعبة ترك المناصب، فقد بدأ عمران يتكلم ويكتب عن رغبته فى الرحيل من المنصب، وهو نفس ما فعله عمران عندما كان رئيسا للبورصة، فقد أخذ عمران يردد قبيل انتهاء مدته أنه يرغب فى الرحيل، حتى إذا لم يتم التجديد له يحتفظ بمكانته ويبدو فى حالة رحيله أنه ترك المنصب برغبته، ولم يجبره أحد من كبار المسئولين على الرحيل.

ولكن الأهم أو الأكثر إثارة هو ما شهدته كواليس القطاع المالى غير المصرفى، الدكتور عمران لا يتمتع بعلاقات جيدة مع العديد من كبار المستثمرين والمؤسسات والشركات، لأن الدكتور عمران لديه تصور خاص بمفهوم الرقابة، وحتى الآن لا يوجد شىء مثير أو جديد، ولكن الجديد والمثير أن بعض حلفاء الدكتور عمران خانوه، فبعض أصحاب الشركات سربوا تفاصيل دارت فى جلسة أو أكثر مع الدكتور عمران، وكان الدكتور عمران قد وجه انتقادات حادة وشتائم لبعض كبار المستثمرين الذين على خلاف دائم ومتكرر معهم، رؤساء الشركات الخونة قاموا بتسريب هذه الجلسات إلى خصوم الدكتور عمران فى إطار النميمة. بعض كبار المستثمرين يخططون إلى استخدام هذه التسريبات، وذلك بإيصال التسريبات أو بالأحرى الشتائم إلى كبار المسئولين، وذلك لإثبات أن الدكتور محمد عمران مضطهدهم بصفة شخصية، ولذلك يأخذ قرارات ضدهم بسبب هذا الموقف الشخصى.

الدكتور محمد عمران بدأ رحلة صعوده من مكتبى الدكتورين يوسف بطرس غالى ومحمود محيى الدين، بعد ثورة 25 يناير كان الدكتور عمران رئيسا للبورصة فقام باتخاذ قرار مهم جدا، حيث قام بتخفيض مرتبه وكل مخصصاته هو وكل قيادات البورصة، وقد أدى هذا الموقف المحترم لإنقاذ الدكتور عمران من الانتقادات، ولكن بعد تصعيده لرئاسة الهيئة المالية حدثت مصادمات كثيرة بين الدكتور عمران وكبار المستثمرين داخل مصر وخارجها، وأصدر الدكتور عمران عددا من الإجراءات ضد بعض العمليات والمؤسسات.


Advertisements