Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: حق المجتمع لدى أغنيائه !!

بوابة الفجر
Advertisements

إستكمالاً لحديث الأمس عن الدور الإجتماعى لرجال الأعمال والمال محلياً نستطيع التحدث ولا حرج فقد ظهر البعد الاجتماعي عند رجال الأعمال والمال في ظروف متعددة مر بها شعب مصر ( في الحقبات الأخيرة ) من زلازل وسيول وغرق عبارات وحرق قطارات وحرق مؤسسات ثقافية وغيرها من نكبات قدرية أو نتيجة إهمال أو فساد ...!!
وكان للدور الإجتماعى عند رجال الأعمال أهمية قصوى فكلنا نتذكر بناء المدارس والقري بعد سيول 1990 وكلنا يتذكر أيضا بناء المدارس والمستشفيات بعد زلزال 1992 والتي ساهم فيها رجال الصناعة ورجال الأعمال وحتى أخر نكبة وطنية وهي غرق العبارة الدمار 98 كان للشعب 
( القادر منهم ) مساهمته في تخفيف أعباء النكبة علي ذوي المنكوبين في هذه الحوادث وإذا خرج نشاز هنا أو هناك من بعض هؤلاء الأخوة رجال الأعمال بأنهم دفعوا ولم يصل ما دفعوه لأصحابه فهذه إما دعابة أو كذب أو حتى افتراء ... وحيث أننا نتبع سياسة عدم الرد من الجهات المسؤولة .
فإنني أجد من واجبي أن أقول أن ما يجمع عن طريق الجمعيات أو المؤسسات الأهلية لها نظام رقابي ومحاسبى وصعب جدا " الموالسة " من خلالهم !
وما يجمع ويسلم إلى الحكومة يكون أيضا تحت رقابة ومحاسبة ولعل ما تم في حادث قطار الصعيد " ومعي كشوف بالمتبرعين " في بنك تنمية الصادرات وهي الجهة الوحيدة المتلقية للتبرعات أنذاك فى عام 2002 حينما أصاب المصريين هذا الحادث المروع بحرق قطار كاملاً ليلة عيد الأضحى وكنت متشرفا بمسئوليتي عن التنسيق فيما يجمعه البنك وبين الحكومة في ذلك المرحوم ( د.عبيد ) والمرحوم اللواء (مصطفي عبد القادر) وزير الادارة المحلية أنذاك فكل واحد دفع جنية مثبت و كل واحد تسلم جنية من اهالي المنكوبين مثبت أيضا فلا مزايدة في هذا ..!! 
ونعود بأن شعب مصر هو الذي اغني رجال أعمال مصر فحماية رجال الاعمال 
و أعمالهم من الحكومات المصرية المتعاقبة وتشجيع الدولة لهم وفتح الخزائن لكي تساعدهم علي الاستثمار ومنع دخولهم في منافسات مع منتجات شبيهة وربما افضل من الخارج وفرض أسعار مغالي فيها علي الشعب المصري كل هذا ساعد في تكوين الثروات وبالتالي يحق المثل الشعبي "من دهنة وإدهنلة" "فليس هناك فضلا من أحد علي أحد "ولكن هذا حق من حقوق شعب مصر لدي الأغنياء ورجال الاعمال العاملون في المحروسة ، و لنقتدي بالدول التي تساعد دول اخري دون اهداف غير سامية ودون معايرة ودون القاء اتهامات بالباطل .
لآننا لو بحثنا جيدا سنجد أن من يقول انه تبرع بكذا ... هو كذاب ..لم يتبرع بكذا و هناك مستندات دالة علي ذلك ... !!
ومن يقول بأن الحكومة لم تدفع للمنكوبين فهذا أيضا كذب غير مقبول لأن كل شئ تحت رقابة جهاز إن لم يكن أجهزة .. فلنتقي الله في بلدنا
ولعل ماتم فى تجربه صندوق ( تحيا مصر ) والأمل الذى وضعناه فى حصيلة هذا الصندوق ( سواء كنا شعب أو قيادة سياسية) لم نصل إلى ماكنا نأمله ولو بنسبة 10% ، جعلتنا نقف أمام ظاهرة رجال المال والأعمال وتخاذل الكثير والمشهورين منهم عن المساهمة فى هذا الصندوق الوطنى ، مما يجعلنى اليوم أعيد ذكر هذه الشعيرة الإجتماعية وأدعو بأن نتقى الله فى بلدنا !!
Advertisements