Advertisements

هند صبري: المشاركة فى عمل من ملف المخابرات شرف لأى فنان

هند صبري
هند صبري
Advertisements
دينا أبوزيد تشبهنى فى حب العمل وفى وطنيتها

«دينا أبوزيد» تلك الفتاة التى تخلت عن حبها الوحيد من أجل دورها الوطنى، وما بين مشاعر الحب وبين التضحية أبدعت الفنانة هند صبرى فى دورها بأحداث مسلسل «هجمة مرتدة»، ليكون أول عمل درامى بمسيرتها ينتمى لعالم الجاسوسية.

■ فى البداية.. حمدا لله على سلامتك ونود أن نُطمئن الجمهور على صحتك وكيف مرت فترة إصابتك بفيروس كورونا؟

-الحمد لله قدر الله وما شاء فعل، لم تكن فترة إصابتى بفيروس كورونا بالفترة السهلة، فهمت خلالها أنه فيروس ليس سهلا، وأن علينا جميعا أن نأخذ حذرنا أكثر، وأن الرحلة لم تنته بعد، ربنا يشفى كل مريض، ويعافى كل الناس، ويرفع عنا الوباء، والحمد لله أنا تعافيت شبه كليا ورجعت للتصوير.

■ «هجمة مرتدة» ينتمى لمسلسلات الجاسوسية التى تحظى بمتابعة كبيرة.. فما الذى وجدتيه فى العمل شجعك على المشاركة به؟

-طبيعة العمل شجعتنى فى المقام الأول، فالمسلسل مستوحى من ملف المخابرات المصرية، وهذه النوعية من الأعمال اعتدنا أن تكون جذابة للجمهور، مثل «رأفت الهجان» و«جمعة الشوان»، وأثروا فى المشاهدين وتركوا بصمة فى تاريخ الدراما العربية، وسعيدة إنه عمل كبير، وشيء مهم أن يتواجد فى مسيرة أى ممثل عمل فنى كبير يتناول الجاسوسية

وتضيف هند:

من الأسباب التى شجعتنى أيضًا أن العمل سيجمعنى بالفنان أحمد عز، لأنه ممثل يطوّر نفسه، وأحترم ما يقدمه، وتفانيه فى عمله، وثالث سبب أنه من إخراج أحمد علاء الديب، المخرج السينمائى الكبير، فى أول مسلسل تليفزيونى له، والحقيقة عامل 30 فيلما مش 30 حلقة، وأتمنى أن ينال إعجاب الجمهور، بالإضافة إلى التعاون مع الشركة المنتجة التى لم تبخل إنتاجيا، فهذا النوع من الأعمال يتطلب السفر لأكثر من بلد، ووجود الكثير من مشاهد الأكشن والإثارة، والشركة اهتمت بكل عناصر العمل ليخرج بأفضل صورة ممكنة.

■ العمل يعيدك للتعاون مع الفنان أحمد عز بعد 20 عامًا تقريبا من «مذكرات مراهقة».. ماذا يمثل لك تكرار التعاون بينكما؟

- أعتقد أن الدويتو بينى وبين أحمد عز، الجمهور أحبه، منذ أن بدأنا سويا، والآن نستكمل المشوار بعد 20 عاما، كل منا عمل على تطوير نفسه أكثر، وهو صديق عزيز وزميل أعتز به، وسعيدة بالعمل معه، وكواليسه كانت هادئة ولم يكن بها أى نوع من أنواع المشاكل وهو ما يظهر للجمهور أمام الكاميرا.

■ ما الذى يجمع بين هند صبرى وبين شخصية دينا أبوزيد؟

-دينا أبوزيد هى شخصية مواطنة مصرية متخصصة فى مجال معين، وبسببه تعمل مع المخابرات، وتحب عملها جدًا أكثر من أى شيء آخر، وطنية جدًا وتشبهنى فى ذلك، كما أن لديها حس مسئولية عال، ومن الممكن أن تضحى بأى شىء فى سبيل شغلها.

■ ماذا عن الصعوبات التى واجهتها أثناء تصوير المسلسل؟

-واجهت الكثير من الصعوبات، بينها التصوير على مدار عام ونصف العام، إذ كان من المفترض عرض المسلسل العام الماضى، لكن «كل تأخيرة وفيها خيرة»، أعتقد أن رب ضارة نافعة، فالتأخير منحنا فرصة أكثر للتركيز على التفاصيل، ففى الكتابة أستاذ باهر دويدار استغل الوقت فى إعادة كتابة بعض الحلقات، وكان فى تركيز أكثر من أحمد علاء، ومن الصعوبات أن التصوير كان فى وقت كورونا، والحاجة للسفر كثيرًا لبلاد أوروبية وعربية، ومشاهد بها أكشن، ومشاهد أخرى صعبة، الحمد لله

■ لماذا تغير اسم المسلسل من «أمن قومى» لـ«هجمة مرتدة»؟

-منذ البداية والاسم هو «هجمة مرتدة»، ولا أعرف كواليس تغييره، ولا أتدخل فيها، كما أنه ليس قرارى، وأنا سعيدة بالاسم وأحببته.

■ هجمة مرتدة مصطلح كروى.. هل هند صبرى من متابعى كرة القدم المتعصبين؟

-نعم أنا من المتابعين لكرة القدم، لكننى لست متعصبة، أحب الكرة ومشاهدة المباريات.

■ «رأفت الهجان» و«دموع فى عيون وقحة» أعمال قدمت عن الجاسوسية فهل شعرت بالقلق تجاه المقارنة بين هجمة مرتدة وبينهما؟

-فى الحقيقة أحداث «هجمة مرتدة» ملف معاصر، وهو ما يجعلنى لم أشعر بقلق تجاه المقارنة، المسلسل لا يعيدنا لفترة زمنية بعيدة، لكنه يتناول أحداثا جديدة، أثرت فى الناس، وهو أمر مختلف عن المسلسلات الأخرى المأخوذة من ملفات مر عليها زمن، وأتمنى أن نحقق نفس الأثر لدى الناس مثلما فعلت المسلسلات الكبيرة والعظيمة التى سبقتنا، ومازالت تعيش حتى اليوم فى وجدان كل مواطن عربى.

■ ما الذى تفتقده هند صبرى فى شهر رمضان من سنوات الطفولة؟

- نفس الطقوس التى كنت أعيشها فى بيتى مع والدى ووالدتى، هى التى أعيشها الآن، وأشرك فيها بناتى، ولدى الكثير من الطقوس التى أحرص على القيام بها فى رمضان، بينها أننى أحب التواجد فى المنزل لا أحب أن يمتد التصوير لرمضان، وأحب الاهتمام بالسفرة وأن يكون منظرها حلو، ورائحة الأكل والبخور والقرآن، والحمد لله، كل هذه الأمور لا أفتقدها، فقط أفتقد «لمة العيلة والجيران»، خاصة فى ظل ظروف انتشار فيروس كورونا، أعتقد أننا جميعا نفتقد التجمعات و«لمة رمضان.

■ ما الأعمال التى تحرصين على متابعتها؟

-أحرص على متابعة أعمال كل الزملاء، وأتابع «الاختيار 2»، «لعبة نيوتن»، مسلسل «ضد الكسر» لنيللى كريم ومحمد فراج، مسلسل «نسل الأغراب»، مسلسل الدكتور يحيى الفخرانى «نجيب زاهى زركش»، بصراحة سعيدة بهذا الموسم لأنه أعاد الكثير من الفنانين للدراما، ويشارك به أجيال كثيرة، والكل يحاول تقديم أعمال محترمة للجمهور.

■ مظاهرة حب عبر من خلالها المصريون عن حبهم لكِ بعد ما أثير عقب اختيارك للمشاركة فى موكب نقل المومياوات.. بعد انتهاء الحدث ومشاركتك كيف ترين الأمر؟

-أرى الأمر بفخر شديد وعظيم، وبحالة من الاعتزاز بمشاركتى جانب كبار فنانى مصر ونجوم مصر وموسيقيى مصر، الاحتفالية كانت تعبر عن مصر وتاريخها، وأنا فخورة جدًا أننى جزء منها، لأننى جزء من هذا البلد، وأحبه وأرغب فى منحه كل ما أستطيع، وأتمنى أن أعطيه ربع ما منحنى إياه، وأنا حاملة للجنسية المصرية وبناتى وزوجى مصريون، وبالنسبة لى فخر كبير واعتزاز كبير أن أشارك فى أى عمل لمصر، وهذا ما يبقى فى الآخر.

■ «البحث عن علا» ألا تعتبرين أن إعادة تقديم شخصية ناجحة بعد سنوات واستكمال حكايتها مغامرة؟

- بالتأكيد مغامرة، خاصة بعد 10 أعوام من عرض «عايزة أتجوز»، لكن «البحث عن علا» ليس بجزء ثان، صحيح نقدم نفس الشخصية، لكن نتحدث كيف غيرتها السنين، مثلما تغيرنا جميعا، العمل مسلسل اجتماعى بامتياز نحاول من خلال شخصية علا رصد تغييرات اجتماعية، يمكن تكون طرأت فى الـ10 سنوات الأخيرة، وبقدر خوفى من المجازفة متحمسة جدًا للعمل

■ المنصات الإلكترونية حققت نجاحا وتواجدا كبيرا خلال العام الماضى.. كيف ترين تأثيرها على الصناعة؟

-أرى أنها نافذة جديدة لن تلغى النوافذ الأخرى، ولكنها تفتح سوقًا جديدة، ومنحت فرصة العودة لأناس لا يعملون منذ زمن، وكذلك خلقت منافسة كبيرة بين الممثلين، ليس فقط نجوم الصف الأول، فهناك ممثلون لا يقلون أهمية عن نجوم الصف الأول، كذلك كنا بحاجة لضخ دماء جديدة وهذا ما تحقق بفضل المنصات، إذ خلقت حالة ازدهار فى الإنتاج ولم يعد التفكير مقتصر على المسلسلات الثلاثين حلقة فقط، فهناك أعمال تُقدم من 5 أو 6 حلقات، تُنفذ صح وبصورة جيدة، بدل من انتظار العرض فى شهر رمضان المُكدس بالأعمال، وللأسف هناك أعمال رغم جودتها لا يراها أحد، بسبب المنافسة الشرسة بزيادة.

■ «كيرة والجن» هو العمل الذى تعودين به للسينما خلال الفترة القادمة ماذا تقدم هند صبرى فى عالم كيرة والجن؟

-عالم مختلف، عوالم مروان حامد وأحمد مراد دائما مختلفة، وفترة 1919 وثورة 19 كلها عوالم لم نرها كثيرا فى السينما، وتستحق الاهتمام بها وأن يراها الجمهور.

■ بعد سلسلة من النجاحات التى قدمتها سواء بالدراما أو السينما ما الحلم الذى مازالت تسعى هند صبرى لتحقيقه؟

-حلمى أن أترك بصمة ولو صغيرة بعدما أترك هذا العالم، بصمة فى الدراما والفن العربى.
Advertisements