Advertisements

تزامنا مع الزيارة المصرية للسودان.. إلى أين وصلت مفاوضات سد النهضة؟

بوابة الفجر
Advertisements
بزور في الوقت الحالي وزيرا الخارجية والري دولة السودان الشقيق، لمناقشة عدد من القضايا العالقة على رأسها سد النهضة.

ووصل وزير الخارجية ⁧‫سامح شكرى ووزير الموارد المائية والرى الدكتور محمد عبد العاطى صباح اليوم الأربعاء، إلى العاصمة السودانية الخرطوم حيث كان فى استقبالهما بالمطار وزيرا الخارجية والرى السودانيين.

هدف الزيارة:
وتأتى الزيارة فى إطار المساعي المستمرة لتعزيز العلاقات الاستراتيجية التي تجمع البلدين الشقيقين، وكذا التشاور القائم حول مختلف القضايا محل الاهتمام المشترك وعلى رأسها قضية سد النهضة. 

لقاءات منتظرة:
ومن المقرر أن يلتقى وزيرا الخارجية والري، خلال الزيارة، بالفريق أول ركن عبد الفتاح البرهان رئيس مجلس السيادة السوداني والدكتور عبد الله حمدوك رئيس الوزراء السوداني، فضلًا عن عقد جلسة مباحثات موسعة مع وزيري الخارجية والري السودانيين بمقر وزارة الخارجية السودانية.

مباحثات موسعة:
وبالفعل عقد وزير الخارجية سامح شكرى ووزير الموارد المائية والرى الدكتور محمد عبد العاطى، ظهر اليوم الأربعاء، جلسة مباحثات موسعة مع نظيريهما السودانيين مريم الصادق المهدى وياسر عباس بالخرطوم، للتباحث حول العلاقات الثنائية والموضوعات محل الاهتمام المشترك.

مساعي مصرية للوصول لاتفاق:
وفي وقت سابق، قال الدكتور علاء الظواهري عضو اللجنة الفنية لمفاوضات سد النهضة، ان فريق المفاوضات على دراية كاملة بكل تفاصيل سد إثيوبيا بشكل يومى.

وفي تصريحات تليفزيونية، أضاف عضو اللجنة الفنية: "نبحث عن اتفاقية لتشغل وملء سد النهضة وأن يكون لها آلية لفض المنازعات وسنحاول لآخر دقيقة بأن يكون هناك انفراجة في أزمة سد النهضة".


تحركات أمريكية لحل الأزمة:
كما قال وزير الخارجية الأمريكي، أنتوني بلينكن، إن الولايات المتحدة تعمل حاليا على حل أزمة سد النهضة، وحل التوتر على الحدود السودانية الإثيوبية.


رفض السودان للملء الأحادي:
وجدد السودان، الإثنين، رفضه للملء الأحادي لسد النهضة الإثيوبي، متوعدًا باستخدام جميع الوسائل القانونية للدفاع عن أمنه القومي.

يأتي ذلك مع قرب الموعد الذي حدده الجانب الإثيوبي لتنفيذ الملء الثاني لبحيرة سد النهضة، وسط جمود في عملية التفاوض والتي يسعى الاتحاد الأفريقي وأطراف دولية لإنعاشها. ولا تزال مفاوضات سد النهضة تواجه جمودا إثر خلافات حول آلية التفاوض، وسط عزم إثيوبيا المضي قدما في الملء الثاني للسد، بينما يقود رئيس الكونغو الديمقراطية رئيس الدورة الحالية للاتحاد الأفريقي لتقريب وجهات النظر بين الأطراف والوصول إلى اتفاق.

Advertisements