Advertisements

رفعت يونان عزيز يكتب: مجلس الأمن بين تحقيق دوره وفشله

بوابة الفجر
Advertisements
إذ كان جميع الأعضاء في الأمم المتحدة يتعهدون بقبول قرارات مجلس الأمن وتنفيذها، وبالرغم من تقدم أجهزة الأمم المتحدة الأخرى توصيات لدول الأعضاء ينفرد مجلس الأمن بسلطة اتخاذ ‏قرارات تُلزم الدول الأعضاء بتنفيذها بموجب الميثاق.؟؟؟ من هنا نفهم أن دور مجلس الأمن يخضع لجميع المعايير والمواثيق والمعاهدات الخاصة بحقوق الإنسان التي اتخذت من معاملة الله مع الإنسان وإعطاءه جميع الحقوق كاملة وأن لا يجور أو يتلف أو ينتقص من حق أخوه الإنسان حتي لا يضره ويضر أبنائه لأنه هو خالق الأكوان وعلي كل شئ قدير. وبعد جلسة مجلس الأمن التي تحدث فيها الجميع وعرضت مصر والسودان قضيتهم من خلال نقاط قانونية وموثقة دوليًا بشأن ملء سد النهضة الثاني. وخداع ومراوغة الجانب الأثيوبي الذي يرتدي ثوب المغلوب علي أمرهم وهم الضعفاء تتبلور في ذهني وقد يشاركني من شعبي مصر والسودان الرأي أن ما يدور بهذا التوقيت بخصوص هذه القضية تكشف الأتي: هناك مساندة قوية لأثيوبيا من جوانب تخترق شبكة مجلس الأمن فتجعله يضعف أو يبحث عن حلول تحل هذه المشكلة وتفتح مشاكل أكبر وأكثر تعقيد علي مصر بالمقدمة وشقيقتها السودان والدول المؤيدة لنا. أري أن دور مجلس الأمن في حال عدم وضع حل نهائي وسريع ويطبق علي ارض الواقع محقًا العدالة يطوق نفسه فيصبح مقيد ويكون ذو سيف يقطع أواصل الدول ويلقي بكل منها بعدما ما كان له دور تحقيق لم شمل الدول والحفاظ علي الأمن العام للدول بما لا يحدث حالة انهيار في الشعوب قد يفقد المجلس دوره. ويعامل علي أنه شاخ وضربه الزهيمر وقاده صغار محاور الشر بالعالم. نتمنى من مجلس الأمن السرعة الناجزة بأن يضع حياة الإنسان وجميع حقوقه الإنسانية هي المرجع الرئيسي لوضع قضية ملء سد النهضة الثاني علي درجة عالية من الدراسة للمدى القصير والمتوسط والبعيد، لكي نتفادى حدوث عواقب لحياة أكثر من مليون ونصف مواطن مصري وسوداني. حياتهم مرتبطة بمياه النهر لأنه المصدر الرباني الرئيسي ( المياه سر الحياة ) فالشعبين وقيادتهما من القديم يحب السلام والأمان وحياة الاستقرار يسعيا بكل الطرق القانونية والحقوقية دبلوماسية وسياسية وإجتماعيه ليحصلا علي حقوقهما ليجنبا نفسهما وشعوب نظام العداء الكثير من الأضرار والدماء، علي أثيوبيا الخروج من نفق التفكير المظلم وسياج الشوك الأخضر المزهر الملفوف حولها وحين ينشف يخنقها حتي الموت. فتعنتها وتصميمها مع أعداء المنطقة قد يكون اللوبي اليهودي " إسرائيل " يتحرك خوفًا ورعب من محاصرة دول كثيرة بالعالم لها فتريد تضمن لها مكان وتتعاون مع دول علي شاكلتها في محاولة لإضعاف مصر القوة عمود خيمة وأمن منطقة الشرق الأوسط، فالأمر متروك لمجلس الأمن ليثبت العداله وحرصه علي أمن وسلامة الدول وشعوبها أو أنه أسطورة يتغني بها والأصل تحقيق مصالح ومآرب لدول بعينها.

Advertisements