Advertisements

د.حماد عبدالله يكتب: " المدير " المماطل والمتردد !!

بوابة الفجر
Advertisements


إستكمالاً لحديثي بالأمس أول أيام عيد الأضحي – وإن كنت أتمني أن يجد من أعنيه بمثل هذه المقالات – سبيلاً لقرائتها أو دفع أحد لحفظة جميلاً للمسئول بأن يحفظ له مثل هذه الأعمدة من الرأي – بعد عودة نيافته من أجازة العيد واللحم والشى والذي منه !! لكي يقرأ أو ربما يرفض أو يتجاهل ماجاء في تلك التوجهات .. ولكن فقط أتمني أن يقرأ !! فلعل وعسي عقله الباطن يحفظ شيئاً – وبما يجتره عقله الحاضر وينقذ جزء منه .. المهم هذا المسئول الذي أقصده في حكومة ( موزامبيق ) !! 
إن بعض مسئولينا في بعض إداراتنا الحكومية وليكن ذلك أيضاً حسب ما بدأت بالأمس في مجال حيوي نحتاج فيه كأمة لبذل أقصى جهد ممكن للخروج من نفق مظلم وصلنا إلية بكل القياسات العالمية والإقليمية – أما المحلية فأنا اتشكك فيها 100% - وهي مجال التعليم وأختص قبل الجامعي – فالجامعي كارثة تحتاج لوقت أخر – ومساحات من السطور أكثر . وهي قادمة بأذن الله !!
في مؤسسة التعليم بالحكومة المصرية وعلي كل مستواياتها موظفون وشخصيات تعج بهم تلك المصالح والإدارات وحتي ديوان الوزارة – تلف وتدور حول القرارات دون الفصل فيها – كما أن هناك بعض المدراء لا يتمتعون ببساطة وبشجاعة مواجهة القرارات الصعبة ، وعندما لا يواجهون هذه القرارات يتأكد كل من في المصلحة أو المؤسسة أو الديوان بأن هؤلاء المدراء أو أصحاب أكبر وظيفة في المسئولية من النوع المتردد ، والمماطل ، والهارب من الواقع – 


فنجد مئات المشاكل اليومية التي توجب علي الوزير أو المدير أو الناظر أن يخرج معلناً عن رأيه وموقفه دون تردد- وبالقطع بعد السرعة في التشاور وإتخاذ القرار بعد الإستشارة – خاصة إذا كان هذا المسئول قد طبق النظرية التي تحدثت فيها بعمودي أمس ( أول أيام عيد الأضحي ) بأنه الرجل الغير مناسب في المكان الغير مناسب – فبالقطع بعد تشاوره – فوراً يتخذ موقف معلن حتى لا يصيب بقية القبيلة التي يقودها بإتخاذ ( الإنطباع ) بأن سيادته متردد ومماطل – ومن ثم تكون النتيجة التي نحن بصددها اليوم – وهي أن السيد رئيس مجلس الوزراء يتصدى في أحيان كثيرة – للتحدث بلسان وزير التعليم – وحينما توجه الميديا لسيادته السؤال – أين وزير التعليم ؟
تكون الأجابة التي وردت في عمودي بالأمس أنه رجل فاضل ، ورجل هادئ ورجل عالم وطيب ولا يحب الحديث في الإعلام كثيراً !!وهذه صفات طبيعية يجب أن يتصف بها أي إنسان – وليست سابقة خبرة تؤهل صاحبها لتولي مسئولية وطنية بعينها في ذات أهمية هذا المنصب . ومع ذلك – فإن بعض السادة المسئولين الكبار مثل رئيس وزارة أو رئيس مصلحة أو رئيس هيئة أوحتى مدير مدرسة – يستنفذون طاقة العاملين معهم – والبعض الأخر يشحنون الأخرين بهذه الطاقة –ولعل حصول الموظف الكبير علي مؤهل عالى ومكتسب لخبرة عمل واسعة وحاصل علي درجات علمية عالية فيما يتعلق بإنجازاته ، ولكنه سهل الإنقياد، ومتحفظ ، ولا يتحرك من موقعة ، فهذا ربما غير كافي لفكرة تعينيه في منصب قيادي مهم ولكن نحن ربما في إحتياج لشخص يحمل نفس المؤهلات والخبرات ولكنه يصل صباحاً إلي مكتبة باسماً ، ومتفائلاً وعلي إستعداد أن يتسلم مهمة اليوم أو الشهر أو العام كله – وهذا النوع من البشر الذي يوجد سياجاًَ من الطاقة حوله، ويبث الطاقة فيمن حوله – والأهم من كل ذلك أن سيعمل علي أن يحيط به في تأدية مهامه من هم علي شاكلته -وهذا هو الأهم وهذا هو ما نحن في إحتياج اليه – "الطاقة والإنتماء والتفائل والفهم"ولنا في الحديث بقية .............!!
Advertisements