Advertisements

عيدك في الجنة.. أهالي الأقصر يودعون شابًا توفى فجأة عقب ذبح الأضحية

بوابة الفجر
Advertisements
خيم الحزن على أهالي قرية منشاة العماري التابعة لمحافظة الأقصر واتشحت بالسواد، في أول أيام عيد الأضحى المبارك، لتوديعها أحد شبابها، إثر وفاته فجأة، عقب قيامه بصلاة العيد وذبحه للأضحية التي كان ينوي توزيعها كعادته سنويًا مع أشقاه.

واشتهر أيمن محمد إبراهيم، البالغ من العمر 33 عامًا، بين أبناء قريته بالخلق الحسن، واحترامه للجميع، وذو علاقات اجتماعية واسعة، حيث كانت وفاته صدمة للجميع وخاصة وعائلته الذين كانوا في انتظار انتهاءه من ذبح الأضحية وتوزيعها، لقضاء يوم العيد معهم في ديوان العائلة.

ويحكي أحد المقربين من أيمن الذي وافته المنية لـ "الفجر"، تفاصيل وفاته، قائلا: " كنت مع أيمن يوم الوقفة، وسلم عليها وسألني عن أخباري وأخبار عائلتي كعادته، ولم اشعر أنه يودعني لأنه اعتاد السؤال عن الجميع وأحوالهم، بطيبة خلقه وشهامته".

وأضاف: أيمن الله يرحمه كان كويس مع كل الناس، حتى في تجارته كان لو حد مش معاه فلوس بيديه، ولو ليه دين عند حد وقاله مش معايا، بيمشي من غير ما يتكلم، بدون ما يعمل مشاكل زي أغلب الناس اللي بيكون ليها فلوس وبتزعل لما المديونين ميكونش معاهم"، مشيرًا إلى أنه كان يعمل في تجارة الدواجن.

وأوضح، أنه صبيحة يوم العيد، أدى "أيمن" صلاة العيد في المسجد بالقرية، ثم ذهب إلى المنزل، لذبح الأضحية مع أشقاءه، وعصر يوم العيد، أصيب بحالة اغماء، وبعد عدة محاولات لإفاقته دون جدوى، تم الذهاب به على الفور للمستشفى، حيث كانت الصدمة بإخبارنا بوفاته.

ولفت، إلى أن وفاة أيمن كانت صدمة لدى أهالي القرية، حيث كان بصحة جيدة ولم يمكن يعاني من أية أمراض، ويشهد له الجميع بالطيبة وحسن الخلق، وابتسامته لم تكن تفارق وجهه.

وذكر أيمن من عائلة طيبة، وله من الأشقاء 4 هم "عادل وياسر وأحمد وعاطف، كما ترك خلفه طفلان  صغار، أكبرهم نجله ياسين، بجانب زوجته ووالده، لافتًا إلى أن والده توفى منذ ما يقرب من عامين.
واختتم حديثه، بأن تشييع جثمان الفقيد شارك فيه الآلاف من ابناءه قريته مساء أول أيام عيد الأضحى، لتوديعه إلى مثواه الأخير، ليكن بمشيئة الله عيده في الجنة.
Advertisements